أما ينقضي هذا التدلل والصد
نقولا النقاشعثمانيالدال
- ١أما ينقضي هذا التدلل والصدُّولا ينتهي مني التذلل والوجدُ
- ٢لكل سوى الخلاق حدٌ وفاصلٌوسخطك يا ويلاه ليس لهٌ حد
- ٣هبي قلبك القاسي كجلمود صخرةفكم جاد في صوب الحيا الحجر الصلدُ
- ٤بقربك يضحي الصبر حلواً وأنماببعدك مراً قد غدا العسل الشهدُ
- ٥فتاة وهبت الروح في وعدو صلهافلذّ لها نقدٌ ولذ لي الوعدُ
- ٦دعوني وشأني لا وقيتم عواذليهبو أنني المغبون ما راقني الردُّ
- ٧وهب أنها دامت على البعد والجفاففخري تأني مع دوام الجفا عبدُ
- ٨ولا شيءَ مثل البعد أنكى على الفتىفما حياة المشتاق أن ضره البعدُ
- ٩بحارٌ وبيدٌ حلنَ بيني وبينهاوعن قطعها قد قصر الكدُّ والجدُ
- ١٠وما ضر غير الجزر في بحر لطفهافيا ويلتي هل يا ترى يسعف المدُ
- ١١ويا طالما سلَّيت نفسي تلاهياًفلم تلهني عنها سعادٌ ولا دعدُ
- ١٢إلى مَ أذلُّ النفس وهي أبيةٌوبعدي لها قرب وقربي لها بعدُ
- ١٣أيا رحمة المولى على كل عاشقيروم العلا واللّه فاتهُ الرشدُ
- ١٤أيطلب مجداً من غد العشق دينهُوأنَّى يداني ذلة العاشق المجدُ
- ١٥أيطلب مجداً وهو عبدٌ مقيدوهل ممكن أن يجمع الضد والضد
- ١٦وغاية ما يوليه عزُّاً ورفعةإذا ما أشارت بالسلام لهُ يدٌُ
- ١٧وحسب الفتى فخراً إذا كان عاشقاًأن ابتسمت عن بعد ميل لهُ هندُ
- ١٨فجودي أذن حيناً وحيناً تمنعيكذلك يحلو في الهوى الأخذ والردُّ
- ١٩لك اللّه من مفتونةٍ في جمالهاوزادك عجباً مذ غدا يخدم السعدُ
- ٢٠إذا رفعت يوماً رفيع نقابهالخالقها التسبيح من خلقهِ يبدو
- ٢١فقامتها تحكي الغصون تمايلاًولكنما أثمار قامتها النهدُ
- ٢٢وقد جردت أجفانُها لسيف مرهفاًفقلت أيا للّه قلبي هو الغمدُ
- ٢٣وما ذاك خط أزرقٌ فوقٌ نهدهاولكن نقي الثلج في زرقة يبدو
- ٢٤وما ذاك خال إنما طير مهجتيأقام بخديها فظلله الوردُ
- ٢٥وما زان ذاك الجيد عقدٌ وإنماكسي رونقاً من جيدها ذلك العقدُ
- ٢٦وما ذاك برقٌ إنما حين سلَّمتترفعت الأردان فانكشف الزندُ
- ٢٧وكل قريض قد تحالى نسيبهُورقَّ فقل ما ذاك إلا لها يغدو