قصائد

أما ينقضي هذا التدلل والصد

نقولا النقاشعثمانيالدال

  1. ١أما ينقضي هذا التدلل والصدُّولا ينتهي مني التذلل والوجدُ
  2. ٢لكل سوى الخلاق حدٌ وفاصلٌوسخطك يا ويلاه ليس لهٌ حد
  3. ٣هبي قلبك القاسي كجلمود صخرةفكم جاد في صوب الحيا الحجر الصلدُ
  4. ٤بقربك يضحي الصبر حلواً وأنماببعدك مراً قد غدا العسل الشهدُ
  5. ٥فتاة وهبت الروح في وعدو صلهافلذّ لها نقدٌ ولذ لي الوعدُ
  6. ٦دعوني وشأني لا وقيتم عواذليهبو أنني المغبون ما راقني الردُّ
  7. ٧وهب أنها دامت على البعد والجفاففخري تأني مع دوام الجفا عبدُ
  8. ٨ولا شيءَ مثل البعد أنكى على الفتىفما حياة المشتاق أن ضره البعدُ
  9. ٩بحارٌ وبيدٌ حلنَ بيني وبينهاوعن قطعها قد قصر الكدُّ والجدُ
  10. ١٠وما ضر غير الجزر في بحر لطفهافيا ويلتي هل يا ترى يسعف المدُ
  11. ١١ويا طالما سلَّيت نفسي تلاهياًفلم تلهني عنها سعادٌ ولا دعدُ
  12. ١٢إلى مَ أذلُّ النفس وهي أبيةٌوبعدي لها قرب وقربي لها بعدُ
  13. ١٣أيا رحمة المولى على كل عاشقيروم العلا واللّه فاتهُ الرشدُ
  14. ١٤أيطلب مجداً من غد العشق دينهُوأنَّى يداني ذلة العاشق المجدُ
  15. ١٥أيطلب مجداً وهو عبدٌ مقيدوهل ممكن أن يجمع الضد والضد
  16. ١٦وغاية ما يوليه عزُّاً ورفعةإذا ما أشارت بالسلام لهُ يدٌُ
  17. ١٧وحسب الفتى فخراً إذا كان عاشقاًأن ابتسمت عن بعد ميل لهُ هندُ
  18. ١٨فجودي أذن حيناً وحيناً تمنعيكذلك يحلو في الهوى الأخذ والردُّ
  19. ١٩لك اللّه من مفتونةٍ في جمالهاوزادك عجباً مذ غدا يخدم السعدُ
  20. ٢٠إذا رفعت يوماً رفيع نقابهالخالقها التسبيح من خلقهِ يبدو
  21. ٢١فقامتها تحكي الغصون تمايلاًولكنما أثمار قامتها النهدُ
  22. ٢٢وقد جردت أجفانُها لسيف مرهفاًفقلت أيا للّه قلبي هو الغمدُ
  23. ٢٣وما ذاك خط أزرقٌ فوقٌ نهدهاولكن نقي الثلج في زرقة يبدو
  24. ٢٤وما ذاك خال إنما طير مهجتيأقام بخديها فظلله الوردُ
  25. ٢٥وما زان ذاك الجيد عقدٌ وإنماكسي رونقاً من جيدها ذلك العقدُ
  26. ٢٦وما ذاك برقٌ إنما حين سلَّمتترفعت الأردان فانكشف الزندُ
  27. ٢٧وكل قريض قد تحالى نسيبهُورقَّ فقل ما ذاك إلا لها يغدو