للعدل والإصلاح أنت كفيل
نقولا النقاشعثمانياللام
- ١للعدل والإصلاح أنت كفيلُوعظيم فعلك شاهدٌ ودليلُ
- ٢يا لهجة الإصلاح كم عللتناوبك الرجاءُ وما إليك وصولُ
- ٣فكأنها العنقاءُ والخل الوفيأن شئت قل والكيميا والغولُ
- ٤ما زالت الآمال تلقى نحوهاويعيقها التسويق والتعليلُ
- ٥حتى بدا شيخ الوزارة قائماًفي شأنها فتحقق المأمولُ
- ٦مولاي ها كل الأنام شواخصٌتصغي وأعناق الجميع تطولُ
- ٧نومي إليكم بالبنان مشيرةًكي ينتفي التحريف والتأويلُ
- ٨هل غير مدحت بالعظائِم قائِمفبغير مدحت ما لذاك سبيلُ
- ٩أشرقت يا مولاي في أقطارنابدراً وحاشا يعتريهِ أفولُ
- ١٠ونزلت في دار الولاية إنماما أنت إلا في القلوب نزيلُ
- ١١بسمت لكم بيروت في استقبالكموبثغرها التكبير والتهليلُ
- ١٢وبدت ترتل مدحكم فترنمتوبمدح مدحت يحسن الترتيلُ
- ١٣ترجو النجاح كأنكم روح غدتلوجودها ولرأسها أكليلُ
- ١٤مولاي هذا القطر يومل لطفكمأنت الطيب وذي الديار عليلُ
- ١٥يا منقذ الوطن العزيز بحزمهِيوماً غدا فيهِ الجهول يصولُ
- ١٦أنت الذي قد شدت في أفق العُلامجداً رفيعاً ما إليهِ وصولُ
- ١٧إذ كان قانون الأساس صنيعكمفلديكمُ كل الكثير قليلُ
- ١٨وكذاك كل المدح يضحي قاصراًوبوصف ذاتك يقصر التطويلُ
- ١٩فلذالك النقاش عبدك يرتجيعفواً وعفو القادرين جميلُ