إذا ما المجد داريه الكلام
نقولا النقاشعثمانيالميم
- ١إذا ما المجد داريهِ الكلامُفقل بالسيف ينفصل الخصامُ
- ٢وضراب الحسام إذا دعتهُدواعي الفخر لم تخط السهامُ
- ٣ومن نال العُلا بحد سيفوكان لهُ بمولاه اعتصامُ
- ٤فذاك تطيع صارمهُ البراياوتخشى باسمه القوم العظامُ
- ٥وذي رايات مجدٍ منهُ لاحتيكللها وقارٌ واحتشامُ
- ٦وقد خفقت تنادي في سرورٍأيا بيروت يهنيك السلامُ
- ٧حظيت مع الهنا بعزيز مصرسعيدٍ للسعود بهِ هيامُ
- ٨خِديوِيٌّ عزيزٌ كسرويٌّشهيرٌ آصفيٌّ بل همامُ
- ٩إذا ما خاض بحر الحرب يوماًبهِ غرقت أعاديهِ الطعامُ
- ١٠وأن صلت سيوف في يديهِيحلُّ على سلاحهم الصيامُ
- ١١ترى البيدا خاضعة لديهِكذا الأمصار في آمن تنامُ
- ١٢ويحسد بعضها بعضاً وكلٌّبطلعتهِ يهيم ولا يُلامُ
- ١٣كذا الدنيا تميل براحتيهِيقلبها ولكن لا تضامُ
- ١٤لهُ جيش فمن يلقاه يلقىجبالاً لا يلينها اصطدام
- ١٥وآيات الفتوح بجانبيهِقعودٌ والسعود لهُ قيامُ
- ١٦أتى والمجد يرفل في قباهويصحبهُ وقارٌ واحترامُ
- ١٧وشرف ثغر بيروت صباحاًفقابلهُ سرورٌ وابتسامُ
- ١٨وطأطأ رأسهُ لبنان طوعافحل بكهف ساحتهِ السلامُ
- ١٩أشار إلى السلام ولو أطاعتجناحاهُ لطار ولا يضامُ
- ٢٠وسلم أرزه واهتز تيهاًعلى هرمٍ ففارقهُ السقامُ
- ٢١يحق لمصر أن تعلو إفتخاراًوتركز فوق ما سار الغمامُ
- ٢٢وتسحبُ ذيلها تيهاً وفخراًعلى كل البلاد ولا يضامُ
- ٢٣ولكن لطفهُ عم البرايافزار ديارنا وكفى اللمامُ
- ٢٤نعم قد خصصوا بالحيل مصراًوهاك النيل تحويهِ الشأم
- ٢٥فذلك ماؤُه يجري فيسقيأراضيها فيغتنمُ الحطامُ
- ٢٦وهذا كفهُ الفياض بحرٌأقلُ هباتهِ الدرر العظامُ
- ٢٧بدت مصر لتحسدنا ولكننبدى الحق وأمتنعُ الخصامُ
- ٢٨كذا الأهرام شاخصةٌ بعينٍترى شزرا إلينا لا تنامُ
- ٢٩إلا يا من لكم بعُلاهُ دهرٌأليس لنا بهِ في الدهر عامُ
- ٣٠فقد نلنا السعادة من سعيدٍوشرف أرضنا ذاك الهمامُ
- ٣١فلا زلنا نرى هذي السجايادواماً كلما سجع الحمامُ
- ٣٢ولا زالت قوافي الشعر فيهِتصاغ وحسبنا هذا الختامُ