تسامت بك الدنيا فأنت أميرها
نقولا النقاشعثمانيالراء
- ١تسامت بك الدنيا فأنت أميرُهاوباسمك أضحى دورها ومسيرُها
- ٢وجودك في ذا العصر كافٍ لفخرهتواريخ ما قد جد تغلو سطورها
- ٣وحسبك مجداً أن ترى الفخر رافعاًعليك قباب العز أنت منيرها
- ٤سلامة هذا العصر بل أنت روحهُوحافظها الرحمن والقلب سورها
- ٥فلا حاجةٌ إلا إليك احتياجهاولا نصرة إلا وأنت نصيرها
- ٦أيا كوكباً في الشرق قد ضاءَ لامعاًوها نوره في الغرب باقٍ ينيرها
- ٧هنيئاً إلى ألمانيا إذ غدت بهِعلى صَهًوات العز يعلو حقيرها
- ٨تهون لديهِ المشكلات وأن بدتخطوبٌ بفكر منهُ حُلَّ عسيرها
- ٩فأي مديح لم تسعهُ صفاتهُوذي صحف الأخبار ضاقت
- ١٠صفات أبت حصراً وأن رمت بعضهاأعد نظراًَ فيهِ تفوح عطورها
- ١١بأيَّة أرضٍ لم تقع منهُ رعدةومن فيض بحر الحلم يبدو سرورها
- ١٢تعلمت الأبطال منهُ شجاعةإذا ما رحا حرب بدوَّي هديرها
- ١٣فيبسم للأشبال أن جد هزلهاويطربهُ من أمهنَّ زئيرها
- ١٤يدبر جيش النصر في حزم رأيهِورأيته البيضاءُ تعلو نسورها
- ١٥ويحطم قرن الدهر في عزم صدمةتموج لها الدنيا ولكن يجيرها
- ١٦فتى ما تولى الحرب إلا وخلتهاكساعة يوم الحشر ينفخ صورها
- ١٧وفي قلبهِ من خوف مولاه صولةوصولتهُ في الكون ينمو سعيرها
- ١٨عجبت بأيّ السفن قد زار قطرناوأي جياد الخيل عزت ظهورها
- ١٩وهمته لا تمتطي غير صهوةمن المجد يعلو فوق كيوان نورها
- ٢٠أتيت بلاد الشام مولاي إذ غدتدياراً بمولاها يعزُّ سفيرُها
- ٢١هو الملك العالي العزيز حليفكممليك الورى عبد العزيز خطيرها
- ٢٢أتيت بلاداً شرَّف اللّه قدرهاوضيف المعالي ذاك عال نظيرها
- ٢٣فيا نعم ضيفاً عند خير مضيّفٍوفي خير أرض قد تبدت زهورها
- ٢٤وما غيركم مولاي يجني أقاحهالا وحد هذا العصر يهدي عبيرها
- ٢٥وإما حللتم في دمشقٍ ترحبَّتوقد فُتحت أبوابها وقصورها
- ٢٦وحلَّت بمرآك السعادة والهناوقرَّت بنا عينٌ سناؤُك نورها
- ٢٧فنهنيك يا مولاي أهني سياحةملائك تهديها وربي خفيرها
- ٢٨وصوت التهاني حيثما سرت هاتفيهلل باسم اللّه يحيا مدبرُها
- ٢٩ونقاش برد الحمد بالمدح هاتفتسامت بك الدنيا فأنت أميرها