يا أيها النجل النجيب
نقولا النقاشعثمانيالباء
- ١يا أيها النجل النجيبعيشي ببعدك لا يطيب
- ٢يا يوسف الحسن الذيلك في الحشا وفي نصيب
- ٣حكم الإله بفرقتي منبعد ما حلّ المشيب
- ٤جسمي بعيدٌ عنكملكنما قلبي قريب
- ٥وجمالكم عن ناظريما غاب قط وأن يغيب
- ٦رفقاً بمن يا مهجتيعن أهله ناء غريب
- ٧قد علم الورق البكاورثى إليه العندليب
- ٨نارٌ تؤجج في حشاه وقلبه ضمن اللهيب
- ٩قد عز صبري مهجتيمع أنه صبر عجيب
- ١٠فأمنن على بزورةبالرغم عن أنف الرقيب
- ١١من لي بجفن غامضليزورني طيف الحبيب
- ١٢ما خامرت عيني المنام من المغيب
- ١٣قد زاد سقي منيتيوسواك لا أدعو طبيب
- ١٤لم تلهني استانبول عنذكراك يا نجلي الأديب
- ١٥مع أنها البلد التيتدعى بمؤنسة الغريب
- ١٦في برزخ البرين والبحرين قامت كالخطيب
- ١٧بلدٌ حماها اللّه منكيد الأعادي والرقيب
- ١٨ورياضها قد زانهابوصف ورها ذاك العجيب
- ١٩لوان سألت حسودهاماذا عسى عنها يجيب
- ٢٠ناهيك رقة أهلهاتحكي نسيماً إذ يطيب
- ٢١من كل شهم ماجدأو كل ذي فضل أديب
- ٢٢لا عيب فيهم غيرأنَ ضيوفهم تسلو النسيب
- ٢٣والخلود فيها أشرقتكبدور تمّ لا تغيب
- ٢٤بلحاظها ترمي النبال ومهجة الرائي تصيب
- ٢٥وصدورهن حدائقرمانها غضٌ رطيب
- ٢٦فيه الشفاء من الضنىيغني ألضنيّ عن الطبيب
- ٢٧وتخالهن إذا مشين ظباء قاع أو كئيب
- ٢٨ويكدن من لطفا يطرن إلى العُلا كالعندليب
- ٢٩والشعر ليل تحتهُصبح يضيء بلا مغيب
- ٣٠والخد ثلج وسطهجمرٌ وذا شيء عجيب
- ٣١فأنظره واحذر مسهأخشى عليك من اللهيب
- ٣٢مع كل ذلك أننيأقضي الليالي بالنحيب
- ٣٣واللّه يعلم أن ذالم يستمل قلبي الكئيب
- ٣٤ما راق في عيني سوىبيروتنا الوطن الرحيب
- ٣٥بيروت يا وطني العزيز ومسكن النجل النجيب
- ٣٦بلد بعيني جنةإذ كل ما فيها يطيب
- ٣٧هي سلوتي هي قبلتيوبظلها عيشي الخصيب
- ٣٨أهدي السلام لأهلهامن كل خل لي أديب
- ٣٩وأخصه لعشيرتيولكل جار أو قريب
- ٤٠وأقرأ سلامي يا فتىلأخيك أنطوان اللبيب
- ٤١وكذاك بطرس ثم بولس بعد يوحنا الحبيب
- ٤٢مع فلتي تلك التيما شابها شيء معيب
- ٤٣يا أملي يا منيتييا شمس حسن لا تغيب
- ٤٤مني عليّ بنظرةٍاطفي بها حرّ اللهيب
- ٤٥يا ربنا أجمع شملنايا أيها المولى المجيب
- ٤٦وأمنن علي ّبعودةفأقيم في وطني الخصيب
- ٤٧بالبكر مريم أستعين ومن علا فوق الصليب
- ٤٨واللّه يشهد أن منوافى حماها لا يخيب