قصائد

طال الثواء على رسوم المنزل

عنترة بن شدادجاهليالكاملاللام

  1. ١طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِبَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ
  2. ٢فَوَقَفتُ في عَرَصاتِها مُتَحَيِّراًأَسلُ الدِيارَ كَفِعلِ مَن لَم يَذهَلِ
  3. ٣لَعِبَت بِها الأَنواءُ بَعدَ أَنيسِهاوَالرامِساتُ وَكُلُّ جَونٍٍ مُسبَلِ
  4. ٤أَفَمِن بُكاءِ حَمامَةٍ في أَيكَةٍذَرَفَت دُموعَكَ فَوقَ ظَهرِ المَحمِلِ
  5. ٥كَالدُرِّ أَو فَضَضِ الجُمانِ تَقَطَّعَتمِنهُ عَقائِدُ سِلكِهِ لَم يوصَلِ
  6. ٦لَمّا سَمِعتُ دُعاءَ مُرَّةَ إِذ دَعاوَدُعاءَ عَبسٍ في الوَغى وَمُحَلِّلِ
  7. ٧نادَيتُ عَبساً فَاِستَجابوا بِالقَناوَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ لَم يَنجَلِ
  8. ٨حَتّى اِستَباحوا آلَ عَوفٍ عَنوَةًبِالمَشرَفِيِّ وَبِالوَشيجِ الذُبَّلِ
  9. ٩إِنّي اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبسٍ مَنصِباًشَطرِي وَأَحمي سائِري بِالمُنصُلِ
  10. ١٠إِن يُلحَقوا أَكرُر وَإِن يُستَلحَمواأَشدُد وَإِن يُلفَوا بِضَنكٍ أَنزِلِ
  11. ١١حينَ النُزولُ يَكونُ غايَةَ مِثلِناوَيَفِرُّ كُلَّ مُضَلَّلٍ مُستَوهِلِ
  12. ١٢وَلَقَد أَبيتُ عَلى الطَوى وَأَظَلُّهُحَتّى أَنالَ بِهِ كَريمَ المَأكَلِ
  13. ١٣وَإِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت وَتَلاحَظَتأُلفيتُ خَيراً مِن مُعَمٍّ مُخوَلِ
  14. ١٤وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّنيفَرَّقتُ جَمعَهُمُ بِطَعنَةِ فَيصَلِ
  15. ١٥إِذ لا أُبادِرُ في المَضيقِ فَوارِسيوَلا أُوَكِّلُ بِالرَعيلِ الأَوَّلِ
  16. ١٦وَلَقَد غَدَوتُ أَمامَ رايَةِ غالِبٍيَومَ الهَياجِ وَما غَدَوتُ بِأَعزَلِ
  17. ١٧بَكَرَت تُخَوِّفني الحُتوفَ كَأَنَّنيأَصبَحتُ عَن غَرَضِ الحُتوفِ بِمَعزِلِ
  18. ١٨فَأَجَبتُها إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌلا بُدَّ أَن أُسقى بِكَأسِ المَنهَلِ
  19. ١٩فَاِقِني حَياءَكِ لا أَبا لَكِ وَاِعلَميأَنّي اِمرُؤٌ سَأَموتُ إِن لَم أُقتَلِ
  20. ٢٠إِنَّ المَنِيَّةَ لَو تُمَثَّلُ مُثِّلَتمِثلي إِذا نَزَلوا بِضَنكِ المَنزِلِ
  21. ٢١وَالخَيلُ ساهِمَةُ الوُجوهِ كَأَنَّماتُسقى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنظَلِ
  22. ٢٢إِذا حُمِلتُ عَلى الكَريهَةِ لَم أَقُلبَعدَ الكَريهَةِ لَيتَني لَم أَفعَلِ