للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاشعثمانيالدال
- ١للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُيا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
- ٢وفدت لنا بشرى شريف قدومكمفغدت خناصرنا عليها تعقدُ
- ٣والشام قد بسمت جميع ثغورهاوغدت بأنواع المدائح تنشدُ
- ٤فحللتها والأمن حل بقطرهاوالكون يبُهج والخلائق تسجدُ
- ٥والطير يشدو فوق أغصان النقاطرباً فحن لهُ الجماد الجلمدُ
- ٦الأرض كادت أن تميد مسرةًوالجوّ من فرط المهابة يرعَدُ
- ٧وعيون أبناء الشقاوة لم تنموعيون أبناء السلامة ترقدُ
- ٨مولاي ماذا القطر قدر سموكملكن بذاتك واسم ذاتك يسعدُ
- ٩أرض مباركة نظيرة وصفكمفلذالك إذ وافيتها لتمجدُ
- ١٠ليكون ذكركمُ الجميل مخلداًوعظيمة النعي بها لتجددُ
- ١١أنت الذي حزت المحامد جملةوإذا عرا شكٌ فمن يا أحمدُ
- ١٢ما من خلاق في فريد صفاتكمبل كل خلق اللّه فيها تشهدُ
- ١٣لكنما هل لهذا للحسام إذا بدابيمينكم أم لليراع السوددُ
- ١٤هذا هو الإشكال صعبٌ حلّهُوكلاهما عبد وأنت السيدُ
- ١٥فإلى حمى عبد العزيز تشاكياوحماه دوماً للعدالة يقصدُ
- ١٦فأحكم أيا ملك الزمان فحكمكمعدل قويم نافذ لا يجحدُ
- ١٧فأجاب إني مذ رأيت كليهمابيمينهِ حاز الكمال يمجّدُ
- ١٨أنصفت بينهما وقلت موفقاأنت المشير أنت والٍ أسعدُ