قصائد

لمن بالهوادج يخترقن الوادي

نقولا النقاشعثمانيالدال

  1. ١لمن بالهوادج يخترقنَ الواديرفقاً فلم يحملن غير فؤادي
  2. ٢سارت وما التفتت كانَّ ضياءهاباعت سهاد جفونها برقادي
  3. ٣ساروا وقد زودتهم بمدامعيوالدمع للأحباب أحسن زادِ
  4. ٤يا راحلين وفي الفؤاد مقامهمولغيرهم واللّه لست أنادي
  5. ٥حاشاكم أن تنكروا ودَّ الذيعرفت سجيتهُ بصدق ودادِ
  6. ٦هي شيمة بي أن أدوم على الوفاورثتْ عن الآباءِ والأجدادِ
  7. ٧أن كان في بعدي رضاكم منيتيوبهِ المنية حبذا أبعادي
  8. ٨كم قد أطلعت ولم أكلفهم سوىأن لا تطيعوا في الهوى حسَّادي
  9. ٩حفظاً على عهد لعظمة شأنهِبدمائنا قد خط لا بمدادِ
  10. ١٠وأنا الذي عن حبكم لا انثنيوإليكمُ ألقيت كل قيادي
  11. ١١وأظل مفتخراً بأني رقكمطوعاً وفي هذا أرى إسعادي
  12. ١٢اللّه أكبر قل لمن يغتابناأن الإله عليه بالمرصادِ
  13. ١٣ذابيت قلبي فافحصوا سكانهُهل فيهِ غير الأهل والأولادِ
  14. ١٤يا ساكني بيروت لي في ربعكمبنت الكرام سليلة الأجوادِ
  15. ١٥لم أنسها يوم النوى إذ أقبلتغرثى الوشاح بقدها الميادِ
  16. ١٦وبدت تطارحني الوداع ومقلتيمزجت سواقي دمعها بسوادِ
  17. ١٧يا عنترةً ما راق لي من بعدهاعيشٌ وعيشي صار غير مرادي
  18. ١٨ما كنت أرضى بالكثير بقربكمحتى رضيت بطيفكم ببعادي
  19. ١٩مرَّت بنا الأعياد وهي كئيبةٌوكأنما خطرت بثوب حدادِ
  20. ٢٠ما العيد إلا قربكم ولقاؤكمأن اللقاءَ لا يهج الأعيادِ