أثغرك أم برق بدا أم سنا البدر
نقولا النقاشعثمانيالراء
- ١أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِجبينكِ أم نورٌ تلا سورة الفجرِ
- ٢وجيدك أم أنوار صبح تجمدتونيط بها عقدان من حبت القطرِ
- ٣فتاة حلا في جيدها الدر إنماإذا ما نضتهُ لا ملاحة للدرِ
- ٤رصافة حسن صانها قوس حاجبعن العين بل عن منظر الوهم والفكرِ
- ٥وسياف ذاك الطرف يومي منادياًعيون المها بين الرصافة والجسرِ
- ٦وقد شبهو الرمان جهلاً بنهدهاوبينما فرق عظيمٌ لمن يدري
- ٧لقد جل عن شبه وقد جل قدرهعن القطف والتخديش واللمس والكسرِ
- ٨ومن أين للرمان أقماع عنبربدت فوق أحقاق النهود على الصدرِ
- ٩وما بينها قد سطر النبت آيةًكسورة نملٍ دبَّ يسعى إلى القطرِ
- ١٠تفرستها فهي النبات مكررابروحي نباتاً لاح في روضة الزهرِ
- ١١فراجعتها لكن جثوت لأننيتلوت بها آيات يسر بلا عسرِ
- ١٢يد القدرة العليا أجادت حروفهافجاءت هدىً إذ قد محت ظلمة الكفرِ
- ١٣نعوذ برب الخلق من رام محوهافبشراه قد تبَّت يداه مدى الدهرِ
- ١٤ومن أين للغزلان جيد منعمنعمت بهِ واللّه لكن بلا نكرِ
- ١٥مثقلة الأرداف أرخت ذوائباًطوالا شكت من طولها دقة الخصرِ
- ١٦جميلة أخلاق تعشقت كلَّ مابها أو بجيران لها أو بذا القُطرِ
- ١٧وما أنا ممن يبتغي غير نظرةمن الحباي واللّه وهو الهوى العذري
- ١٨تمر الليالي والعفاف فراشناولم يكن من واشٍ سوى مقلة البدرِ
- ١٩فكم بت أسقيها من النظم خمرةوتسكرني من نثرها لا من الخمرِ
- ٢٠وابتكر المعنى إذا ما نظرتهاونوقظ من نظراتها رقدة الفكرِ
- ٢١قفي فترةً يا خجلة الغصن دونهاوميلي لنحوي فالهوى ساكن صدري
- ٢٢وسيري الهوينى ليتني كنت للثرىباسطاً لكي يعلى بأقدامها قدري
- ٢٣رويداً رويداً فأثبتي يا مليكتيولا تبرحي عني إلى منتهى عمري
- ٢٤وجوري وصدَّي بل وكوني ضنينةومن شك في قولي فقد حط من قدري
- ٢٥صبرت على بعد الأمير أميرناوهذا هو الصبر الأمر من الصبرِ
- ٢٦الأسر نسيم الصبح بالعكس راجعاًمن الغرب نحو الشرق وانشر لهُ سري
- ٢٧وقل سيدي حاشاك والظلم أننيتلفت نعم واللّه قد خانني صبري
- ٢٨تعطف أيا مولاي وأنعم بعودةأخاف إذا طال المدى الميلَ للكفرِ