سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا
نقولا النقاشعثمانيالدال
- ١سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفداوبثوا إسلاماً من فتى حافظٍ عهدا
- ٢سلام مشوق كلما لاح بأرقيذكره تلك المعاصم والزندا
- ٣إذا بته بالهجران نيران بعدكموقد طالما نال السلامة والبردا
- ٤نحيلٌ وحتى الوهم لم يبق عندهُوتاللّه ما أبقى الغرام لهُ عندا
- ٥أيا رحمة المولى علىّ أنا الذيبحبكم أقضي ولم أنل الوعدا
- ٦نعم لم نبع قبلي حياةٌ بنظرةٌولن تشتروا مثلي فتىً يحفظا لعهدا
- ٧أيا لائمي أن كنت مثلي لك ألبقافأين الذي يهدي وأين الذي يُهدا
- ٨وأن لم تكن من فتية راضها الهوىفأنت إذن واللّه لم تبلغ الرشدا
- ٩دعوني وشأني لا أبالي بنصحكمفما كل نصح قد وجدت بهِ رشدا
- ١٠وما كل مشتاق إلى الحّي عاشقٌوما كل صبٍّ عاشقٍ عاشق هندا
- ١١وما كل عودٍ يجتنى منه سكرًوما كل من يجني الزهور جني وردا
- ١٢وما كل من قال القصائد شاعرُوما كل من رام العُلا يبلغ المجدا
- ١٣وما كل عبد يدعي صدق ودهإلى راشد أضحى بحق لهُ عبدا
- ١٤أمولاي ليس الخُلق في الخلق واحداًفذلك حكم اللّه لم يقبل الردا
- ١٥من الخلق مطواع أوامرَ ربِهومنهم على عصيانِه يبذل الجهدا
- ١٦إذا قلت أني عبدكم حافظ الوفافتشهد أفعالي التي قد غدت جندا
- ١٧إلى راشدٍ سقت الحديث وليتنيأساق إلى أعتابهِ كي بها أهدى
- ١٨أمولاي ما كان الفراق عن الرضاولكنّ صرف الدهر أبدى الذي أبدا
- ١٩نأيتم عن الأوطان لكن مقامكممقيمٌ بقلب ذاكرٍ لطفكم وردا
- ٢٠وأّية دار كنت فيها سعيدةٌوأسعد خلق اللّه من لم يذق بعدا
- ٢١تركتم هذا القطر مولاي بعدماتركتم بهِ فضلاً حكى القطر وأندا
- ٢٢وقد ذاق مر الصبر بعد بعادكمعبيدٌ يرى في قربكم مرّه شهدا
- ٢٣ومذ هاجت الأشواق فيه ولم يجدسلوا فعن ذكراكمُ لم يجد بدّا