قصائد

سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا

نقولا النقاشعثمانيالعين

  1. ١سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعابسمت قسمنا للوميض تتبعاً
  2. ٢أهلاً بها خوداً تريك قلادةفي جيدها فترى بدوراً طُلَّعا
  3. ٣لم أنس إذ لعب الدلال بعطفهاوتدللت لما كشفت البرقعا
  4. ٤فتلوت آيات مزخرفة علىثغر حلا وكففت عنها المطمعا
  5. ٥فأطعت هاتيك السطور لأنهاسحر حلال للإطاعة قد دعا
  6. ٦لم اتل عمري مثل آية حسنهاإلاَّ سطور الخلّ من عهدي رعا
  7. ٧وردت إلينا من لدنهُ رسالةسلم الذي فيها البلاغة أودعا
  8. ٨فتلوتها ووقفت إجلالاً لهاإذ خلت جبرائيلها نحوي سعا
  9. ٩ذاك الهمام الندب مفضال الورىشمس العلوم محا النجوم السطَّعا
  10. ١٠أن هزَّ أقلاماً تراه موفقاًَبين الفصاحة والبلاغة أجمعا
  11. ١١ملك القلوب بقربهِ وبعادهِأفديه من خل ولو طال البعا
  12. ١٢كم ترصد الأدباء أبياتاً لهُلما علا أوج العلوم ترفعا
  13. ١٣فيفيدهم قرباً وبعداً هكذاتضحي الشموس ولو تنأت موقعا
  14. ١٤يا أيها الشهم الذي قد جدت ليبالمكرمات وكنت فيها المبدعا
  15. ١٥لا زلت تمنحنا الجميل تكرماًإذ أننا نوفكيهُ خير الدعا