قصائد

نام الخلي من الهموم وبات لي

طريح بن إسماعيل الثقفيأمويالكاملحزنالعين

  1. ١نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ ليليلٌ أَكابِدُه وَهَمٌّ مَضلِعُ
  2. ٢وَسَهِرتُ لا أسرِى وَلا في لّذَّةٍأَرَقى وَأَغفَلُ ما لَقيتُ الهُجَّعُ
  3. ٣أَبغي وُجوهَ مَخارِجي مِن تُهمَةٍأَزَمَت عَلَي وَسُدَّ مِنها المَطلَعُ
  4. ٤جَزَعاً لِمَعتَبَةِ الوَليدِ وَلَم أَكُنمَن قَبلِ ذاك مِن الحَوادِثِ أَجزَعُ
  5. ٥يا بنَ الخَلائِفِ إِنَّ سُخطَكَ لامرِىءٍأَمسَيتَ عِصمَتَهُ بَلاءٌ مُفظِعُ
  6. ٦فَلأُنزِعَنَّ عَن الَّذي لَم تَهوَهُإِن كانَ لي وَرَأَيتَ ذلِكَ مَنزعُ
  7. ٧فَاِعطِف فِداكَ أَبي عَلَيَّ تَوَسُّعاًوَفَضيلَةً فَعَلى الفَضيلَةِ تَتبَعُ
  8. ٨فَلَقَد كَفاكَ وَزادَ ما قَد نالَنيإِن كُنت لي بِبَلاء ضُرٍّ تَقنَعُ
  9. ٩سِمَةٌ لِذاكَ عَلَيَّ جِسمٌ شاحِبٌبادٍ تَحَسُّرُهُ وَلَونٌ أَسفَعُ
  10. ١٠إِن كُنتَ في ذَنبٍ عَتَبتَ فَإِنَّنيعَمّا كَرَهتَ لَنازِعٌ مُتَصَرِّعُ
  11. ١١وَيَئِستُ مِنكَ فَكُلُّ عُسرٍ باسِطٌكَفّا إِلَيَّ وَكُلُّ يُسرٍ أَقطَعُ
  12. ١٢مِن بَعدِ أَخذي مِن حِبالِكَ بِالَّذيقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ لا يُقطَعُ
  13. ١٣فَاَربُب صَنيعَكَ بي فَإِنَّ بِأَعيُنٍلِلكاشِحينَ وَسَمعِهِم ما تَصنعُ
  14. ١٤أَدَفعتَني حَتّى اِنقَطَعتُ وَسُدِّدَتعَنّي الوُجوه وَلَم يَكُن لي مَدفَعُ
  15. ١٥وَرُجيتُ وَاِتُّقِيَت يَدايَ وَقيلَ قَدأَمسى يَضُرُّ إِذا أَحَبَّ وَيَنفَعُ
  16. ١٦وَدَخَلتُ في حَرَمِ الذِمامِ وَحاطَنيخَفَرٌ أَخَذتُ بِه وَعَهدٌ مولِعُ
  17. ١٧أَفهادِمٌ ما قَد بَنَيتَ وَخافِضٌشَرَفي وَأَنتَ لِغَيرِ ذلِكَ أَوسَعُ
  18. ١٨أَفَلا خَشيتَ شَماتَ قَومٍ فُتَّهُمسَبقا وَأَنفُسُهُم عَلَيكَ تَقَطَّعُ
  19. ١٩وَفَضَلتَ في الحَسَبِ الأَشَمِّ عَلَيهِموَصَنَعتَ في الأَقوامِ ما لَم يَصنَعوا
  20. ٢٠فَكَأَنَّ آنُفَهُم بِكُلِّ صَنيعَةٍأَسدَيتَها وَجَميلِ فِعلٍ تُجدَعُ
  21. ٢١وَدّوا لَو أَنَّهُم يَنالُ أَكُفَّهُمشَلَل وَأَنَّكَ عَن صَنيعِكَ تَنزِعُ
  22. ٢٢أَو تَستَليمُ فَيَجعَلوكَ أُسوَةًوَأَبي المَلامَ لَكَ النّدى وَالمَوضِعُ