وترى المشيب مبصرا ومحكما
طريح بن إسماعيل الثقفيأمويالكاملحزنالعين
- ١وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماًكُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
- ٢وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبابَدَلٌ تَكونُ لَهُ الفَضيلَةُ مقنعُ
- ٣وَالشَبيبُ زينُ ذَوي المُروءَةِ والحِجافيهِ لَهُم شَرَفٌ وَحَقّ تَوَرُّعُ
- ٤وَالبِرُّ تَخلِطُهُ المُروءَةُ وَالتُقىفي حالِ أَشيبَ جِسمُهُ مُتَضَعضِعُ
- ٥أَهوى إِلَيَّ مِنَ الشَبابِ مَع العَمىوَالغَيُّ يَتبَعهُ الغَوِيُّ المُهرَعُ
- ٦إِنَّ الشَبابَ عَمىً لأَكثَر أَهلِهِوَتَعَرُّضٌ لِمهالِكٍ وَتَقَرُّعُ
- ٧إِن تَغتَبِط في اليَومِ تُصبِح في غَدٍمِمّا خَبا لَكَ وَاجِماً تَتَوَجَّعُ
- ٨وَالشَيبُ غايَةُ مَن تَأَخَّرَ حينُهُلا يَستَطيعُ دِفاعَهُ مَن يَجزَعُ
- ٩إِنَّ الشَبابَ لَهُ لَذاذَةُ جِدَّةٍوَالشَيبُ مِنهُ في المَغبَّةِ أَنفَعُ
- ١٠لا يَستَوي عِندَ الكَواعِبِ لابِسٌثَوبَ الشَبابِ وَلا الكَبيرُ الأَنزَعُ
- ١١خَلعُ الشَبابُ جَديدَهُ عَن ناحِلٍخَلَقٍ بِمًفرِقِهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
- ١٢فَكَأَنَّما أَبصَرنَ حينَ رَأَينَهُبِالشَيبِ حَيَّةَ غَيضَةٍ تَتَلَذّع
- ١٣فَجَبُنَّ مِنهُ وَاِنقَبضنَ تَحَيُّراًمَكرَ المُخادِعِ يَبتَغي مَن يَخدَعُ
- ١٤لا يُبعِدُ اللَهُ الشَبابَ وَمَرحَباًبِالشَيبِ حينَ أَوى إِلَيهِ الموجَعُ
- ١٥فَدَعِ البُكاءَ عَلى الشَبابِ وَقُل لَهُما قالَ عِندَ مُصيبَةٍ مُستَرجِعُ