قصائد

وترى المشيب مبصرا ومحكما

طريح بن إسماعيل الثقفيأمويالكاملحزنالعين

  1. ١وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماًكُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
  2. ٢وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبابَدَلٌ تَكونُ لَهُ الفَضيلَةُ مقنعُ
  3. ٣وَالشَبيبُ زينُ ذَوي المُروءَةِ والحِجافيهِ لَهُم شَرَفٌ وَحَقّ تَوَرُّعُ
  4. ٤وَالبِرُّ تَخلِطُهُ المُروءَةُ وَالتُقىفي حالِ أَشيبَ جِسمُهُ مُتَضَعضِعُ
  5. ٥أَهوى إِلَيَّ مِنَ الشَبابِ مَع العَمىوَالغَيُّ يَتبَعهُ الغَوِيُّ المُهرَعُ
  6. ٦إِنَّ الشَبابَ عَمىً لأَكثَر أَهلِهِوَتَعَرُّضٌ لِمهالِكٍ وَتَقَرُّعُ
  7. ٧إِن تَغتَبِط في اليَومِ تُصبِح في غَدٍمِمّا خَبا لَكَ وَاجِماً تَتَوَجَّعُ
  8. ٨وَالشَيبُ غايَةُ مَن تَأَخَّرَ حينُهُلا يَستَطيعُ دِفاعَهُ مَن يَجزَعُ
  9. ٩إِنَّ الشَبابَ لَهُ لَذاذَةُ جِدَّةٍوَالشَيبُ مِنهُ في المَغبَّةِ أَنفَعُ
  10. ١٠لا يَستَوي عِندَ الكَواعِبِ لابِسٌثَوبَ الشَبابِ وَلا الكَبيرُ الأَنزَعُ
  11. ١١خَلعُ الشَبابُ جَديدَهُ عَن ناحِلٍخَلَقٍ بِمًفرِقِهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
  12. ١٢فَكَأَنَّما أَبصَرنَ حينَ رَأَينَهُبِالشَيبِ حَيَّةَ غَيضَةٍ تَتَلَذّع
  13. ١٣فَجَبُنَّ مِنهُ وَاِنقَبضنَ تَحَيُّراًمَكرَ المُخادِعِ يَبتَغي مَن يَخدَعُ
  14. ١٤لا يُبعِدُ اللَهُ الشَبابَ وَمَرحَباًبِالشَيبِ حينَ أَوى إِلَيهِ الموجَعُ
  15. ١٥فَدَعِ البُكاءَ عَلى الشَبابِ وَقُل لَهُما قالَ عِندَ مُصيبَةٍ مُستَرجِعُ