قصائد

حل المشيب ففرق الرأس مشتعل

طريح بن إسماعيل الثقفيأمويالبسيطحزناللام

  1. ١حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُوَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
  2. ٢فَحَلَّ هذا مُقيماً لا يُريدُ لَناتَركا وَهذا الَّذي نَهواهُ مُرتَحِلُ
  3. ٣شَتّانَ بَينَهُما لَو دافَعَت حِيَلٌمَكروهَ ذاك وَلكن تُغلَبُ الحِيَلُ
  4. ٤هذا لَهُ عِندَنا نَورٌ وَرائِحَةٌكَنَشرِ رَوضٍ سَقاهُ عارِضٌ هَطِلُ
  5. ٥وَجِدَّةٌ وَقبولٌ لا يَزالُ لَهُمِن كُلِّ خُلقٍ هَوىً أَو خُلَّةٍ نَفَلُ
  6. ٦وَالشَيبُ يَطوي الفَتى حَتّى مَعارِفُهُنُكرٌ وَمَن كانَ يَهواهُ بِهِ مَلَلُ
  7. ٧يَبلى بِلى البُردِ يَوماً بَعدَ قُوَّتِهِوَهنٌ وَبَعدَ ثَناءٍ خُطوهِ رَمَلُ
  8. ٨أَلَم تَرَ المَرءَ نَصباً لِلحَوادِثِ ماتَنفَكُّ فيه سِهامُ الدَهرِ تَنتَضِلُ
  9. ٩إِن يُعجِل المَوتُ يَحمِلهُ عَلى وَضَحٍلَجبٍ مَوارِدُهُ مَسلوكَةٌ ذُلَلُ
  10. ١٠وَإِن تَمادَت بِهِ الأَيّامُ في عُمُريَخلُق كَما رَثَّ بَعدَ الجِدَّةِ الحُلَلُ
  11. ١١ثُمَّ يَصير إَلى أَن يَستَمِرَّ بِهِرَيبُ المَنونِ وَلَوطالَت بِهِ الطيلُ
  12. ١٢وَالدَهرُ لَيسَ بِناجٍ مِن دَوائِرِهِحَيٌّ جَبانٌ وَلا مُستَأسِدٌ بَطَلُ
  13. ١٣وَلا دَفينُ غَياياتٍ لَهُ نَفَقٌتَحتَ التُرابِ وَلا حوتٌ وَلا وَعَل
  14. ١٤بَل كُلُّ شَيءٍ سَيُبلي الدَهرُ جِدَّتَهُحَتّى يَبيدَ وَيَبقى اللَهُ وَالعَمَلُ