قصائد

وقد أغتدي في بياض الصباح

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالمتقاربرومانسيةالباء

  1. ١وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِوأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَب
  2. ٢بِطرفٍ يُنازِعُني مَرسِناًسلوفِ المقادةِ مَحضِ النَّسَب
  3. ٣طَواهُ القنيصُ وتَعداؤهوإِرشاشُ عِطفيه حَتّى شَسَب
  4. ٤بعيد مَدى الطَّرفِ خاظي البَضيعِمُمرِّ المَطا سَمهَرِيِّ العَصَب
  5. ٥رَفيعِ القِذالِ كَسيدِ الغَضاوَتمِّ الضُّلوعِ بِجَوفٍ رَحَب
  6. ٦وَهادٍ تَقَدَّم لا عَيبَ فيهِكالجذعِ شُذَّب عَنهُ الكَرَب
  7. ٧إِذا قيدَ قَحّمَ من قادَهُوَبانَت عَلابِيُّه واجلَعَب
  8. ٨كَهزِّ الرُّدينيِّ بَينَ الأَكفِّجَرى في الأَنابيبِ ثُمَ اضطرَب
  9. ٩غَدونا نُريدُ بِهِ الآبداتِنؤَيهه بَينَ هابٍ وَهَب
  10. ١٠فَلَمّا أَتَينا عَلى الرَّوضَتينِبِحَيثُ المَصامَةُ بَينَ الشُّعَب
  11. ١١إِذا عانةٌ قَد رآها الرَّقيبُبِلا حدِّ نأيٍ وَلا مِن كَثَب
  12. ١٢صيامٌ تَلفت أَحوالَهافأَومأَ وَهوَ عَلى مُرتَقب
  13. ١٣فَناشوا العِنانَ بأَيديهمُفأَعلَنَ بَعدَ السَّرارِ الصَّخَب
  14. ١٤وَقَد يَسَّروا بَينَهم فارِساًحَديدَ السِّنانِ كَميشَ الطَّلَب
  15. ١٥أَجالوهُ في ظَهرِهِ إِذ دَنَواوَوَصَّوا غُلامَهُم فاعتَصَب
  16. ١٦شَجَرنَ وَعادَلنَ بَينَ الوجوهِوَعُرضِ البَسيطَةِ أَينَ الهَرب
  17. ١٧فَولَّت سِراعاً وأَرجاؤُهكَسَحِّ النَّضيحِ إِذا ما انشَعب
  18. ١٨فَحاصَرَهُنّ وَحاصَرنَهُوَناهَبنَهُ عُرضاً وانتَهَب
  19. ١٩يُقَطِّعُ بالشدِّ إِحضارَهالَدى الحُضرِ عِندَ احتِضارِ اللَّهَب
  20. ٢٠ضَروحُ الحَماتَين سامي الذِّراعِإِذا ما انتَحاهُ خَبارٌ وَثَب
  21. ٢١فَلَم يَنفَع الوحشَ مِنهُ النجاءُوَلا بَثُّهنَّ عِراضَ العَلَب
  22. ٢٢فأَلحَقَهُ وَهوَ ساطٍ بِهاكَما تُلحِق القَوسُ سَهمَ الغَرب
  23. ٢٣فأَهوى السِّنانَ إِلى عَيرِهافَجذَّ الفَريصَ وَقطَّ الحُجُب
  24. ٢٤وَقُلتُ لَهُم جَلّلوه الثيابَوَشُدّوا الحِزامَ وأَرخوا اللَّبَب
  25. ٢٥وَضُمّوا جَناحَيهِ أَن يُستَطارَفَقَد كانَ يأَخُذُ حُسنَ الأَدَب
  26. ٢٦فأَعدَدتُ ذاكَ ليومِ الوَغىوَرَوعاتِ دَهرٍ طَويلِ الحِقَب
  27. ٢٧فَكَم مِن عَدوٍّ نَحَوناهُمُبِجَيشٍ لُهامٍ كَثيرِ اللَّجَب
  28. ٢٨وَفِتيانِ صِدقٍ إِذا ما اعتَزَواأَباحوا العَدوَّ وأُعطوا السَّلَب
  29. ٢٩مَتى أَدَعُ قَومي يُجِب دَعوتيفَوارسُ هيجا كِرامُ الحَسَب
  30. ٣٠تَرى جارَهُم آمناً وَسطَهُميَروحُ بعَقدٍ وَثيق السَّبَب
  31. ٣١إِذا ما عَقَدنا لَهُ ذِمَةًشَدَدنا العِناجَ وَعَقدَ الكَرب