قصائد

لقد ظلمت مرآتها أم مالك

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالألف

  1. ١لَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍبِما لاقتِ المرآةُ كانَ مُحَرَّدا
  2. ٢أَرَتها بِخدَّيها غُضوناً كأَنّهامَجَرُّ غُصونِ الطلحِ ما ذُقنَ فَدفَدا
  3. ٣رأَت مَحجِراً تَبغي الغطاريفُ غَيرَهُوَفَرعاً أَبى إِلا انحِداراً فأَبعَدا
  4. ٤وأَسنانَ سَوءٍ شاخِصاتٍ كأَنَّهاسوامُ أُناسٍ سارحٌ قَد تَبَدّدا
  5. ٥فأقسمُ لَولا أَن حُدباً تَتابَعَتعَليَّ وَلَم أَبرَح بدَينٍ مُطَرَّدا
  6. ٦لَزاحمتُ مِكسالاً كأَنَّ ثِيابَهاتَجِنّ غَزالاً بِالخَميلةِ أَغيَدا
  7. ٧إِذا أَنت باكَرت المَنيئة باكَرتمَداكاً لَها مِن زَعفرانٍ وإِثمدا