جلبانة ورهاء تخصي حمارها
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالدال
- ١جُلُبّانَةٌ وَرهاءُ تَخصي حمارَهابِفي مَن بَغى خَيراً إِليها الجَلامِدُ
- ٢عُرَيبِيةٌ لا ناحضٌ مِن قَدامَةٍوَلا مُعصِرٌ تَجري عَليها القَلائِدُ
- ٣إِزاءُ مَعاشٍ لا يَزالُ نِطاقُهاشَديداً وَفيها سَورَةٌ وَهيَ قاعِدُ
- ٤مُداخَلَةُ الأَرساغِ في كلِّ إِصبَعٍمن الرجل مِنها واليَدين زَوائِدُ
- ٥كأَن مَكانَ العِقدِ مِنها إِذا بَداصفاً مِنَ حَزيزٍ سهَّلَتهُ الموارِدُ
- ٦تَتابَعَ أَعوامٌ عَليها هَزَلنَهاوأَقبلَ عامٌ يُنعِشُ النّاسَ واحِدُ
- ٧عَضَمَّرةٌ فيها بقاءٌ وَشِدَّةٌوَوالٍ لَها بادي النَّصيحَةِ جاهِدُ
- ٨إِذا ما دعا أَجيادَ جاءت خَناجِرٌلَهاميمُ لا يَمشي إِليهن قائِدُ
- ٩فَجاءَت بِمعيوفِ الشَّريعَةِ مُكلِعٍأُرِسّت عَليهِ بِالأَكفِّ السَّواعِدُ
- ١٠فَما زالَ يُسقي المَحضَ حَتى كأَنّهُأَجيرُ أُناسٍ أَغضَبوهُ مُباعدُ
- ١١فَجاءَت بِذي أَونَين أُعبِرَ شاتُهُوَعُمر حَتى قيلَ هَل هوَ خالِدُ
- ١٢وَغرّرَه حَتى استَدارَ كأَنَّهُعَلى القَروِ عُلفوفٌ مِن التُّركِ راقِدُ
- ١٣فَلمّا أَدى واستَربَعته تَرنَّمتأَلا كلُّ شيءٍ ما خَلا اللَّهَ بائِدُ
- ١٤فَذاقَتهُ مِن تَحتِ اللِّفافِ فَسرَّهاجَراجِرُ مِنهُ وَهوَ ملآنُ سانِدُ
- ١٥إِذا مالَ مِن نَحو العراقي أَمَّرَهُإِلى نَحرِها مِنهُ عِنانٌ مناكِدُ
- ١٦يَميلُ عَلى وَحشيّه فيُميلُهُلإِنسيه مِنها عِراكٌ مناجِدُ
- ١٧فَلمّا تَجلّى اللَّيلُ عَنها وأَبصَرَتوَفي سُدَف اللَّيلِ الشُّخوصُ الأَباعِدُ
- ١٨يُقالُ لَها جِدّي هَوَيتِ وَبادِريغِناءَ الحَمامِ أَن تَميعَ المَزايِدُ
- ١٩فَعضّت تَراقيهِ بصَفراءَ جَعدَةٍفَعَنها تُصاديهِ وَعنها تُراوِدُ
- ٢٠تأوَّبها في لَيلِ نَحسٍ وَقِرَّةٍخَليلي أَبو الخَشخاشِ واللَّيلُ بارِدُ
- ٢١فَقامَ يُصاديها فَقالَت تُريدُنيعَلى الزّادِ شَكلٌ بَينَنا مُتَباعِدُ
- ٢٢إِذا قالَ مَهلاً أَسجِحي حَملَقت لَهُبِزرقاءَ لَم تَدخُل عَليها المراودُ
- ٢٣كأَن حِجاجَي رأَسِها في مثلَّمٍمِنَ الصَّخرِ جَونٍ خَلَّقته المواردُ
- ٢٤إِذا الحَملُ الرِّبعِي عارضَ أُمَّهعَدَت وَكَرى حَتّى تحنّ الفراقدُ
- ٢٥فَقامَت بِأثناءٍ مِنَ اللَّيلِ ساعةًسَراها الدَّواهي واستنامَ الخرائِدُ
- ٢٦فَظَلَّ نِساءُ الحيِّ يَحشون كُرسُفاًرؤوسَ عظامٍ أَوضحتها القَصائِدُ
- ٢٧وَجاءَت بِضِئنِيٍّ كأَنَّ دَوِيَّهتَرنمُ رَعدٍ جاوَبته الرَّواعِدُ