وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالألف
- ١وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةًبِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها
- ٢فَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقيوَما زلت مِنهُ في عَروضٍ أَذودُها
- ٣فَدَته المطايا الحافِداتُ وقَطَّعَتنِعالاً لَهُ دونَ الإِكام جُلودُها
- ٤وَصَهباءَ مِنها كالسَّفينةِ نَضَّجَتبِهِ الحَملَ حَتى زادَ شَهراً عَديدُها
- ٥طَوت دونَ مثلِ القلب مِنها ألفَّةًكأَرديةٍ من بِركَةٍ تَستَجيدها
- ٦فَلمّا أَتى عامانِ بَعدَ فِصالِهِعَن الضّرع واحلولى دِماثاً يَرودُها
- ٧فَصافَ صَنيعاً يَمتَري أَرحبيةًمَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
- ٨رَماهُ المُماري بِالَّذي فَوقَ سِنِّهِبِسنٍّ إِلى عُليا ثَلاثٍ يَزيدها
- ٩وآنسَ مِن كُلانَ شُمّاً كأَنَهاأَراكيبُ مِن غَسّانَ بيضٌ برودُها
- ١٠يُقَحِّم من غَرّا أَقاحيمَ عَرَّضَتلَهُ تَحتَ لَيلٍ ذي سُدودٍ حُيودُها
- ١١تَغَلغَلَ سَهمٌ بَينَ صُدَّين أَشخَصَتبِهِ كفُّ رامٍ وجِهة لا يُريدها
- ١٢فَجاءَت بِمثلِ السابريِّ تَعجَّبوالَهُ والثَّرى ما جَفّ عَنهُ شُهودُها
- ١٣حُبيشاً فسلانَ الظِّباءِ كأَنَّماعَلى بَرَدٍ تِلكَ الهُشوم يَجودُها
- ١٤فَقَرَّبتُ مَفسوحاً لِرحلي كأَنَّهُقَرا ضِلَعٍ قَيدامُها وَصُعودُها