قصائد

وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالألف

  1. ١وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةًبِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها
  2. ٢فَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقيوَما زلت مِنهُ في عَروضٍ أَذودُها
  3. ٣فَدَته المطايا الحافِداتُ وقَطَّعَتنِعالاً لَهُ دونَ الإِكام جُلودُها
  4. ٤وَصَهباءَ مِنها كالسَّفينةِ نَضَّجَتبِهِ الحَملَ حَتى زادَ شَهراً عَديدُها
  5. ٥طَوت دونَ مثلِ القلب مِنها ألفَّةًكأَرديةٍ من بِركَةٍ تَستَجيدها
  6. ٦فَلمّا أَتى عامانِ بَعدَ فِصالِهِعَن الضّرع واحلولى دِماثاً يَرودُها
  7. ٧فَصافَ صَنيعاً يَمتَري أَرحبيةًمَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
  8. ٨رَماهُ المُماري بِالَّذي فَوقَ سِنِّهِبِسنٍّ إِلى عُليا ثَلاثٍ يَزيدها
  9. ٩وآنسَ مِن كُلانَ شُمّاً كأَنَهاأَراكيبُ مِن غَسّانَ بيضٌ برودُها
  10. ١٠يُقَحِّم من غَرّا أَقاحيمَ عَرَّضَتلَهُ تَحتَ لَيلٍ ذي سُدودٍ حُيودُها
  11. ١١تَغَلغَلَ سَهمٌ بَينَ صُدَّين أَشخَصَتبِهِ كفُّ رامٍ وجِهة لا يُريدها
  12. ١٢فَجاءَت بِمثلِ السابريِّ تَعجَّبوالَهُ والثَّرى ما جَفّ عَنهُ شُهودُها
  13. ١٣حُبيشاً فسلانَ الظِّباءِ كأَنَّماعَلى بَرَدٍ تِلكَ الهُشوم يَجودُها
  14. ١٤فَقَرَّبتُ مَفسوحاً لِرحلي كأَنَّهُقَرا ضِلَعٍ قَيدامُها وَصُعودُها