قصائد

وكائن لهونا من ربيع مسرة

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالهاء

  1. ١وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍوَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه
  2. ٢بِجِزعٍ تُغَنِّينا بِهِ مُستَظِلَّةٌبِساقٍ تُغَنّيه وَساقٌ يُحاوِرُه
  3. ٣دَعَت ساق حُرٍّ وانتَحى مِثلَ صَوتِهايُمائِرها نَوحاً بِهِ وتُمائرُه
  4. ٤أَظلَّ بأَطلالِ المَليحَةِ بَعدَنادَروجُ السَّفا تأتابهُ وَتُباكِرُه
  5. ٥فَلو أَنَها كانَت بَدَت يَوم حَيَّةٍلِمُنعَطفِ القَرنين وَعرٍ مطامِرُه
  6. ٦مِنَ الهائِباتِ السَّهلِ في مُشَمخِرةبِحَيدِ وَعولٍ يأَمَنُ القَومَ فادِرُه
  7. ٧أَتاها وَلَو قامَ الرماةُ وَساقَهُحِبالُ الصِّبا حَتى تَحينَ مَقادِرُه
  8. ٨تَهادى كَسَيلِ الرَّكِّ يَجري حَبابُهبِبَطحاء ذي وَعثٍ قَليلٍ نَهابِره
  9. ٩خَلوبٌ لأَلبابِ الرِّجالِ بِدَلِّهاحِماها حَرامٌ أَن تُحَلَّ مَحاجِرُه
  10. ١٠إِذا لَم يُحَدِّثكَ الفَتى عَن بَلائِهِأَتاكَ بِما يُبلي الفَتى مَن يُعاشِرُه
  11. ١١وَزايَلَ عِندَ المَوتِ ما كانَ يَحتَويكَأَن لَم يَكُن تُلقى عَليهِ شِراشِرُه
  12. ١٢أَقولُ وَقَد حالَ الأَجارع دونَهاوَغيّبها عُلمانُهُ وأَباهِرُه