قصائد

كأن الرباب الدهم في سرعانه

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلمدحالعين

  1. ١كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِعِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُ
  2. ٢أدانيهِ للأَمواهِ مِن بَطنِ بيشَةٍولِلأَوقِ والسيدانِ والمَينِ يَضجَعُ
  3. ٣كَأَنَّ اشتِعالَ البَرق في حجَراتِهِضِرامٌ شَرى في أَيكَةٍ يَتَشَيَّعُ
  4. ٤خَفا كاقتِذاءِ الطَّيرِ واللَّيلُ مُدبِرٌبجثمانِهِ والصّبحُ قَد كادَ يَسطَعُ
  5. ٥دَجا اللَّيلُ واستَنَّ استناناً زَفيفُهُكَما استَنَّ في الغابِ الحَريقُ المُشَعشِعُ
  6. ٦تَروّى مِنَ البَحرينِ عوذَ رَمِيَّةٍكَما استربعَ البَزَّ القِطارُ المُطَبَّعُ
  7. ٧أَلا ما لِعَيني لا أَبا لأبيكُماإِذا ذُكِرَت لَيلى تُرِبُّ فَتَدمَعُ
  8. ٨وَما لِفؤادي كُلَّما خَطَرَ الهَوىعَلى ذاكَ فيما لا يواتيهِ يَطمَعُ
  9. ٩أجد بِلَيلى مِدحَةً عَرَبيَةًكَما حُبِّر البردُ اليَماني المُسَبَّعُ
  10. ١٠تُثِبكَ بِما أَسديتَ أَو تَرجُ وَعدَهاوَما وعدُها فيما خلا مِنكَ يَنفَعُ
  11. ١١وَلَيلى أَروجُ الجَيبَ ميّاعَة الصِّباأَبِيٌّ لما يأبى الكَريمُ وَتَرفَعُ
  12. ١٢مُشرّفَةُ الأَعطافِ مَهضومَةُ الحَشابِها القَلبُ لَو تَجزيهِ بِالقرضِ مولَعُ
  13. ١٣وَما لي بِها عِلمٌ سوى الظنِ والَّذيإِلى بَيتهِ تُزجى حَوافٍ وَظُلَّعُ
  14. ١٤سوى أَنَني قَد كُنتُ أَعلَمُ أَنَهاهيَ العَذبُ والماءُ البَضاعُ المُنَقِّعُ
  15. ١٥وَكائن لَقينا مِن نَعيمٍ وَلَذّةٍوأَعجَبَنا المصطافُ والمتربعُ
  16. ١٦وَقُلنا لَعلَّ الماءَ يَربو فَنَقتَنيوَعَلَّ غُلاماً ناشِئاً يَتَرَعرَعُ
  17. ١٧أَمانيُّ عامٍ بَعدَ عامٍ تَعلَّلَتبأَمثالِها بِالناسِ عادٌ وَتبَّعُ
  18. ١٨وَلَكِنَّما الدُّنيا غَرورٌ وَلا تَرىلَها لَذةً إِلا تَبيدُ وَتُنزَعُ
  19. ١٩فَلِلَّهِ ما فَوقَ السَّماءِ وَتَحتَهالَهُ المالُ يُعطي مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ