كأن الرباب الدهم في سرعانه
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلمدحالعين
- ١كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِعِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُ
- ٢أدانيهِ للأَمواهِ مِن بَطنِ بيشَةٍولِلأَوقِ والسيدانِ والمَينِ يَضجَعُ
- ٣كَأَنَّ اشتِعالَ البَرق في حجَراتِهِضِرامٌ شَرى في أَيكَةٍ يَتَشَيَّعُ
- ٤خَفا كاقتِذاءِ الطَّيرِ واللَّيلُ مُدبِرٌبجثمانِهِ والصّبحُ قَد كادَ يَسطَعُ
- ٥دَجا اللَّيلُ واستَنَّ استناناً زَفيفُهُكَما استَنَّ في الغابِ الحَريقُ المُشَعشِعُ
- ٦تَروّى مِنَ البَحرينِ عوذَ رَمِيَّةٍكَما استربعَ البَزَّ القِطارُ المُطَبَّعُ
- ٧أَلا ما لِعَيني لا أَبا لأبيكُماإِذا ذُكِرَت لَيلى تُرِبُّ فَتَدمَعُ
- ٨وَما لِفؤادي كُلَّما خَطَرَ الهَوىعَلى ذاكَ فيما لا يواتيهِ يَطمَعُ
- ٩أجد بِلَيلى مِدحَةً عَرَبيَةًكَما حُبِّر البردُ اليَماني المُسَبَّعُ
- ١٠تُثِبكَ بِما أَسديتَ أَو تَرجُ وَعدَهاوَما وعدُها فيما خلا مِنكَ يَنفَعُ
- ١١وَلَيلى أَروجُ الجَيبَ ميّاعَة الصِّباأَبِيٌّ لما يأبى الكَريمُ وَتَرفَعُ
- ١٢مُشرّفَةُ الأَعطافِ مَهضومَةُ الحَشابِها القَلبُ لَو تَجزيهِ بِالقرضِ مولَعُ
- ١٣وَما لي بِها عِلمٌ سوى الظنِ والَّذيإِلى بَيتهِ تُزجى حَوافٍ وَظُلَّعُ
- ١٤سوى أَنَني قَد كُنتُ أَعلَمُ أَنَهاهيَ العَذبُ والماءُ البَضاعُ المُنَقِّعُ
- ١٥وَكائن لَقينا مِن نَعيمٍ وَلَذّةٍوأَعجَبَنا المصطافُ والمتربعُ
- ١٦وَقُلنا لَعلَّ الماءَ يَربو فَنَقتَنيوَعَلَّ غُلاماً ناشِئاً يَتَرَعرَعُ
- ١٧أَمانيُّ عامٍ بَعدَ عامٍ تَعلَّلَتبأَمثالِها بِالناسِ عادٌ وَتبَّعُ
- ١٨وَلَكِنَّما الدُّنيا غَرورٌ وَلا تَرىلَها لَذةً إِلا تَبيدُ وَتُنزَعُ
- ١٩فَلِلَّهِ ما فَوقَ السَّماءِ وَتَحتَهالَهُ المالُ يُعطي مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ