إني ورب الهدايا في مشاعرها
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالبسيطهجاءالكاف
- ١إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرهاوَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ
- ٢وَرَبّ كُلِّ مُنيبٍ باتَ مُبتَهِلاًيَتلو الكِتابَ اجتِهاداً لَيسَ يَتَّركُ
- ٣لا أُنكرنَّ الَّذي أَولَيتَني أَبَداًحَتّى أُعِدّ مَع الهلكى إِذا هَلكوا
- ٤إِنَّ الخِلافَةَ لَمّا أُظعِنَت ظَعَنَتعَن أَهلِ يَثرِبَ إِذ غَيرَ الهُدى سَلَكوا
- ٥صارَت إِلى أَهلِها مِنهُم وَوارِثِهالَمّا رأَى اللَّهُ في عثمانَ ما انتَهَكوا
- ٦السافِكي دمَه ظُلماً وَمَعصِيَةًأَي دَمٍ لاهُدوا مِن غَيِّهِم سَفَكوا
- ٧والهاتِكي ستر ذي حقٍّ وَمَحرَمَةٍفأَيّ سترٍ عَلى أَشياعِهِم هَتَكوا
- ٨والفاتِحي باب قُفلٍ لا يَزالُ بِهِقَتلٌ بِقَتلٍ إِلى دَهرٍ وَمعتركُ
- ٩والخَيلُ عابِسَةٌ نَضحُ الدِّماءِ بِهاتَنعي ابنَ أَروى عَلى أَبطالِها الشِّكَكُ
- ١٠مِن كُلِّ أَبيَضَ هِنديٍّ وَسابِغةٍتَغشى البَنان لَها مِن نَسجِها حُبُكُ
- ١١قَد نالَ جُلَّهُمُ حصرٌ بِمحصرةٍوَنالَ فتَّاكَهُم فَتكٌ بِما فَتَكوا
- ١٢قَرّت بِذاكَ عيونٌ واشتَفينَ بِهِوَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الثائر الدَّركُ
- ١٣وَكانَ جلَّ ديونٍ فاقتضينَ بِهِوَقَد يلوّي الغَريمَ الماطِلُ المَعِكُ
- ١٤وَذَلِكُم لِذَوي الأَضغانِ مَوعِظَةٌإن معشر عَن هدىً أَو طاعَةٍ أُفكوا
- ١٥أَم استَطالَت بِهِم أَرضٌ لتَقذِفَهُمإِلى المويزجِ أَو يَدعوهُم البَرَكُ