قصائد

إني ورب الهدايا في مشاعرها

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالبسيطهجاءالكاف

  1. ١إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرهاوَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ
  2. ٢وَرَبّ كُلِّ مُنيبٍ باتَ مُبتَهِلاًيَتلو الكِتابَ اجتِهاداً لَيسَ يَتَّركُ
  3. ٣لا أُنكرنَّ الَّذي أَولَيتَني أَبَداًحَتّى أُعِدّ مَع الهلكى إِذا هَلكوا
  4. ٤إِنَّ الخِلافَةَ لَمّا أُظعِنَت ظَعَنَتعَن أَهلِ يَثرِبَ إِذ غَيرَ الهُدى سَلَكوا
  5. ٥صارَت إِلى أَهلِها مِنهُم وَوارِثِهالَمّا رأَى اللَّهُ في عثمانَ ما انتَهَكوا
  6. ٦السافِكي دمَه ظُلماً وَمَعصِيَةًأَي دَمٍ لاهُدوا مِن غَيِّهِم سَفَكوا
  7. ٧والهاتِكي ستر ذي حقٍّ وَمَحرَمَةٍفأَيّ سترٍ عَلى أَشياعِهِم هَتَكوا
  8. ٨والفاتِحي باب قُفلٍ لا يَزالُ بِهِقَتلٌ بِقَتلٍ إِلى دَهرٍ وَمعتركُ
  9. ٩والخَيلُ عابِسَةٌ نَضحُ الدِّماءِ بِهاتَنعي ابنَ أَروى عَلى أَبطالِها الشِّكَكُ
  10. ١٠مِن كُلِّ أَبيَضَ هِنديٍّ وَسابِغةٍتَغشى البَنان لَها مِن نَسجِها حُبُكُ
  11. ١١قَد نالَ جُلَّهُمُ حصرٌ بِمحصرةٍوَنالَ فتَّاكَهُم فَتكٌ بِما فَتَكوا
  12. ١٢قَرّت بِذاكَ عيونٌ واشتَفينَ بِهِوَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الثائر الدَّركُ
  13. ١٣وَكانَ جلَّ ديونٍ فاقتضينَ بِهِوَقَد يلوّي الغَريمَ الماطِلُ المَعِكُ
  14. ١٤وَذَلِكُم لِذَوي الأَضغانِ مَوعِظَةٌإن معشر عَن هدىً أَو طاعَةٍ أُفكوا
  15. ١٥أَم استَطالَت بِهِم أَرضٌ لتَقذِفَهُمإِلى المويزجِ أَو يَدعوهُم البَرَكُ