قصائد

عفت ذات السلاسل بعد سلمى

محرز الضبيجاهليالوافررومانسيةاللام

  1. ١عَفَت ذاتُ السَّلاسِلِ بعدَ سَلمىوحَومَلُ بعدَ عَهدِكَ والدَّخُولُ
  2. ٢عَفَت وتَرَجَّزَ القَلَعُ السَواريعَليها فالأنيسُ بها قليلُ
  3. ٣سِوى سُفعٍ مَدامِعُها ورُمدٍتَظلُّ نَهارَها فِيهَا تَجُولُ
  4. ٤وقَد تَغنى بِها حِيناً سُلَيمَىبِهَا النَّعَمُ المُرَوَّحُ والحُلُولُ
  5. ٥ألا أبلِغ بَني شَيبانَ عَنِّيوَقد يَهدِيكَ ذُو الحِلمِ الأَصيلُ
  6. ٦بأنَّ الحينَ مَورِدُكُم مياهاًمُخَالِطُ شُربِهَا كَلأٌ وَبيلُ
  7. ٧أَلَم نُطلِقكُم فَكَفَرتُمُونَاوَلَيسَ لِنِعمَةِ المَكفُورِ جُولُ
  8. ٨فَإن يَنطِق عُبَيدُ اللَّهِ جَهلاًفلَم يَعلم عُبيدٌ ما يَقولُ
  9. ٩سَما مِن أهلِ ذي قارٍ إِلَينابِهَادٍ لا يُخالِطُهُ الضَّلُولُ
  10. ١٠فلَما أن مَضى بالقَومِ شَهراًوَبيَّنَ ما يَخبِّره الدَّليلُ
  11. ١١بجَيشٍ عِليَةُ الأَصواتِ فيهِإِذا نَزَلوا التَّحَمحُم والصَّهيلُ
  12. ١٢فَباتوا نازِلينَ بِنا وكُناأَبا الأَضيافِ إذ كُرِهَ النُّزولُ
  13. ١٣فَلمَّا أن أضاءَ الصُّبحُ جاؤوارَعيلاً خَلفَهُ مِنهم رَعيلُ
  14. ١٤فَما شَعرُوا بِنَا حتَّى رأَوناوأكثِبَةُ الشَّقيقِ بنا تَسِيلُ
  15. ١٥فَما نَظروا القِرى وَرأوا وجُوهاًقليلاً في تأَمُّلِهَا الوَسِيلُ
  16. ١٦رأَوا نعَمَ الشَّقِيقَةِ وَهوَ حَومٌوَدون لِقائِه شَرٌّ بَجِيلُ
  17. ١٧أقرَّ العينَ إذ طَارَت عليهمشَمِيطُ اللَّونِ لَيسَ لها حُجُولُ
  18. ١٨وَهُنَّ عَلَى الحِبَالِ مجَلِّحاتٌلَهُنَّ بِكُلِّ معتَرَكٍ قَتيلُ
  19. ١٩إذا كُرِهَ السِّلاحُ مَضَينَ فِيهِوَلَم يَكُ حَقُّ عادَتِها النُّكوُلُ
  20. ٢٠فَظَلَّ لَهُم عَلَى الأَنقاءِ مِنَّاإلَى أَن أَظلَمُوا يَومٌ طَوِيلُ
  21. ٢١وآبُوا مُطلَقِينَ وَلم يُثِيبُواوَغَالَ رَئيسَهم في الأرضِ غُولُ
  22. ٢٢يَزِلُّ اللُؤمُ عَن قِدَمِ اللَّيَاليويَأبى لُؤمُ يَشكُرَ لا يَزُولُ
  23. ٢٣وَلم يكفُر مَساعِينَا لَدَيكُملَعَمرُ أَبِيكُمُ إلا جَهُولُ