قصائد

لمن طلل عاف ورسم منازل

الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالضاد

  1. ١لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍعَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
  2. ٢عَفَت غَيرَ آثارِ الأَراجيلِ تَعتَريتَقَعقَعُ في الآباطِ مِنها وِفاضُها
  3. ٣مَنازِلُ لِلمَيلاءِ أَقفَرَ بَعدَنامَعالِمُها مِن راكِسٍ فَمِراضُها
  4. ٤وَدَوِيَّةٍ تَيهاءَ قَفرٍ مَرادُهامَروتٍ يُكِلُّ العيسَ فيها اِرتِكاضُها
  5. ٥إِذا ما حَرابِيُّ الظَهيرَةِ لَم تَقِلنَسَأتُ بِها صَعراءَ طالَ اِمتِعاظُها
  6. ٦جُمالِيَّةٌ في مَشيِها عَجرَفِيَّةٌإِذا العِرمِسُ الوَجناءُ طالَ اِختِفاضُها
  7. ٧ذُعِرتُ بِها سِربَ القَطا وَهوَ هاجِدٌوَعَينُ الفَلاةِ لَم تُبَعِّث رِياضُها
  8. ٨كَأَنَّ حَصى المَعزاءِ بَينَ فُروجِهانَوادي نَوىً رُضخٍ أُشِبَّ اِرفِضاضُها
  9. ٩مَتى ما تَرِد في لَيلَةِ الخِمسِ تَرتَويرَجا مَنهَلٍ يَقلِل عَلَيهِ اِغتِماضُها
  10. ١٠إِذا غاطَتِ الأَنساعُ فيها تَزَغَّمَتعُذافِرَةً يوفي الجَديلَ اِنتِهاضُها
  11. ١١تَشَكّى كَسيرَ رِجلِهِ كُلَّما مَشىعَلَيها قَليلاً عادَ فيها اِنهِياضُها
  12. ١٢صَليتُ بِها في المُصطَلينَ بِحَرِّهافَطَلَّت وَقَد كانَت شَديداً عِضاضُها
  13. ١٣وَغَمرَةِ مَوتٍ خُضتُ حَتّى قَطَعتُهاوَقَد أَفظَعَ الجِبسَ الهِدانَ خِياضُها
  14. ١٤وَكُنتُ إِذا ما شُعبَتا الأَمرِ شَكَّتاعَزَمتُ وَلَم يَحبِل هُمومي إِباضُها
  15. ١٥وَلَم يُسلِ أَمراً مِثلُ أَمرِ صَريمَةٍإِذا حاجَةٌ في النَفسِ طالَ اِعتَراضُها
  16. ١٦أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرىصُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها