عللاني بصفو ما في الدنان
علي بن جبلة - العكوكعباسيالخفيفرثاءالنون
- ١عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِوَاِترُكا ما يَقولُهُ العاذِلانِ
- ٢وَاِسبِقا فاجِعَ المَنِيَّةِ بِالعيسِ فَكُلٌّ عَلى الجَديدَينِ فاني
- ٣عَلِّلاني بِشَربَةٍ تُذهِبُ الهَمْمَ وَتَنفي طَوارِقَ الأَحزانِ
- ٤وَالقِيا في مَسامِعٍ سَدَّها الصَومُ رُقى المَوصِلَيِّ أَو دَحمانِ
- ٥قَد أَتانا شَوّالُ فَاِقتَبَلَ العَيشُ وَأَعدى قَسراً عَلى رَمَضانِ
- ٦نِعمَ عَونُ الفَتى عَلى نُوَبِ الدَهرِ سَماعُ القِيانِ وَالعِيَدانِ
- ٧وَكُؤوسٌ تَجري بِماءِ كرومٍوَمَطِيُّ الكُؤوسِ أَيدي القِيانِ
- ٨مِن عُقارٍ تُميتُ كُلَّ اِحتِشامٍوَتَسُرُّ النَدمانَ بِالنَدمانِ
- ٩وَكَأَنَّ المِزاجَ يَقدَحُ مِنهاشَرَراً في سَبائِكِ العِقيانِ
- ١٠فَاِشرَبِ الراحَ وَاِعصِ مَن لامَ فيهاإِنَّها نِعمَ عُدَّةُ الفِتيانِ
- ١١وَاِصحَبِ الدَهرَ بِاِرتِحالٍ وَحَلٍّلا تَخَف ما يَجُرُّهُ الحادِثانِ
- ١٢حَسبَ مُستَظهِرٍ عَلى الدَهورُ رُكناًبِحمَيدٍ رِدءاً مِنَ الحَدَثانِ
- ١٣مَلِكٌ يَقتَنى المَكارِمَ كَنزاًوَتَراهُ مِن أَكرَمِ الفِتيانِ
- ١٤خَلِقَت راحَتاهُ لِلجودِ وَالبَأسِ وَأَموالِهِ لِشُكرِ اللِسانِ
- ١٥مَلَّكَتهُ عَلى العِبادِ مَعَدُّوَأَقَرَّت لَهُ بَنو قَحطانِ
- ١٦أَريَحِيُّ النَدى جَميلُ المحَيّايَدُهُ وَالسَماءُ مُعتَقِدانِ
- ١٧وَجهُهُ مُشرِقٌ إِلى معتَفيهِوَيَداهُ بِالغَيثِ تَنفَجِرانِ
- ١٨جَعَلَ الدَهرَ بَينَ يَومَيهِ قِسمَينِ بِعُرفٍ جَزلٍ وَحَرِّ طِعانِ
- ١٩فَإِذا سارَ بِالخَميسِ لِحَربكَلَّ عَن نَصِّ جَريِهِ الخافِقانِ
- ٢٠وَإِذا ما هَزَزتَهُ لِنَوالٍضاقَ عَن رَحبِ صَدرِهِ الأُفقانِ
- ٢١غَيثُ جَدبٍ إِذا أَقامَ رَبيعٌيَتَغَشّى بِالسَيبِ كُلَّ مَكانِ
- ٢٢يا أَبا غانِمٍ بَقيتَ عَلى الدَهر وَخُلِّدتَ ما جَرى العَصرانِ
- ٢٣ما نُبالي إِذا عَدَتكَ المَنايامَن أَصابَت بِكَلكَلٍ وَجرانِ
- ٢٤قَد جَعَلنا إِلَيكَ بَعثَ المَطاياهَرَباً مِن زَمانِنا الخَوّانِ
- ٢٥وَحَمَلنا الحاجاتِ فَوقَ عِتاقٍضامِناتٍ حَوائِجَ الرُكبانِ
- ٢٦لَيسَ جودٌ وَراءَ جودِكَ ينتابُ وَلا يُعتَفي لِغَيرِكَ عاني