قصائد

ألا ذرفت من مقلتيك دموع

عبد الله بن الزبعرىمخضرمالطويلرومانسيةالعين

  1. ١أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُوَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُ
  2. ٢وَشَطَّ بِمَن تَهوى المَزارُ وَفَرَّقَتنَوى الحَي دارٌ بِالحَبيبِ فَجوعُ
  3. ٣وَلَيسَ لِما وَلّى عَلى ذي حَرارَةٍوَإِن طالَ تَذرافُ الدُموعِ رُجوعُ
  4. ٤فَذَر ذا وَلَكِن هَل أَتى أَمّ مالِكٍأَحاديثُ قَومي وَالحَديثُ يُشيعُ
  5. ٥وُمُجنَبُنا جُرداً إِلى أَهلِ يَثرِبٍعَناجيجَ مِنها مُتلَدٌ وَنَزيعُ
  6. ٦عَشيةَ سِرنا في لُهامٍ يَقودُناضَرورُ الأَعادي لِلصَديقِ نَفوعُ
  7. ٧نَشُدُّ عَلَينا كُلَّ رَغفٍ كَأَنَّهاغَديرٌ بِضَوجِ الوادِيَينِ نَقيعُ
  8. ٨فَلَمّا رَأونا خالَطَتهُم مَهابَةٌوَعايَنَهُم أَمرٌ هُناكَ فَظيعُ
  9. ٩وَوَدّوا لَو اَنَّ الأَرضَ يَنشَقُّ ظَهرُهابِهم وَصَبورُ القَومِ ثَمَّ جَزوعُ
  10. ١٠وَقَد عُرِّيَت بِيضٌ كَأَنَّ وَميضَهاحَريقٌ تَرَقّى في الأَباءِ سَريعُ
  11. ١١بِأَيمانِنا نَعلو بِها كُلَّ هامَةٍوَمِنها سِمامٌ لِلعَدوِّ ذَريعُ
  12. ١٢فَغادَرنَ قَتلى الأَوسِ عاصِبَةً بِهُمضِباعٌ وَطَيرٌ يَعتَفينَ وُقوعُ
  13. ١٣وَجَمعُ بَني النَجارِ في كُلِّ تَلعَةٍبَأَبدانِهم مِن وَقعِهِنَّ نَجيعُ
  14. ١٤وَلَولا عُلوُّ الشِعبِ غادَرنَ أَحمَداوَلَكِن عَلا وَالسَمهَريُّ شَروعُ
  15. ١٥كَما غادَرَت في الكَرِّ حَمزَةَ ثاوياًوَفي صَدرِهِ ماضي الشَباةِ وَقيعُ
  16. ١٦وَنُعمانَ قَد غادَرنَ تَحتَ لِوائِهِعَلى لَحمِهِ طَيرٌ يَجُفنَ وَقوعُ
  17. ١٧بِأُحدٍ وَأَرماحُ الكُماةِ يُرِدنَهُمكَما غالَ أَشطانَ الدِلاءِ نُزوعُ