ألا ذرفت من مقلتيك دموع
عبد الله بن الزبعرىمخضرمالطويلرومانسيةالعين
- ١أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُوَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُ
- ٢وَشَطَّ بِمَن تَهوى المَزارُ وَفَرَّقَتنَوى الحَي دارٌ بِالحَبيبِ فَجوعُ
- ٣وَلَيسَ لِما وَلّى عَلى ذي حَرارَةٍوَإِن طالَ تَذرافُ الدُموعِ رُجوعُ
- ٤فَذَر ذا وَلَكِن هَل أَتى أَمّ مالِكٍأَحاديثُ قَومي وَالحَديثُ يُشيعُ
- ٥وُمُجنَبُنا جُرداً إِلى أَهلِ يَثرِبٍعَناجيجَ مِنها مُتلَدٌ وَنَزيعُ
- ٦عَشيةَ سِرنا في لُهامٍ يَقودُناضَرورُ الأَعادي لِلصَديقِ نَفوعُ
- ٧نَشُدُّ عَلَينا كُلَّ رَغفٍ كَأَنَّهاغَديرٌ بِضَوجِ الوادِيَينِ نَقيعُ
- ٨فَلَمّا رَأونا خالَطَتهُم مَهابَةٌوَعايَنَهُم أَمرٌ هُناكَ فَظيعُ
- ٩وَوَدّوا لَو اَنَّ الأَرضَ يَنشَقُّ ظَهرُهابِهم وَصَبورُ القَومِ ثَمَّ جَزوعُ
- ١٠وَقَد عُرِّيَت بِيضٌ كَأَنَّ وَميضَهاحَريقٌ تَرَقّى في الأَباءِ سَريعُ
- ١١بِأَيمانِنا نَعلو بِها كُلَّ هامَةٍوَمِنها سِمامٌ لِلعَدوِّ ذَريعُ
- ١٢فَغادَرنَ قَتلى الأَوسِ عاصِبَةً بِهُمضِباعٌ وَطَيرٌ يَعتَفينَ وُقوعُ
- ١٣وَجَمعُ بَني النَجارِ في كُلِّ تَلعَةٍبَأَبدانِهم مِن وَقعِهِنَّ نَجيعُ
- ١٤وَلَولا عُلوُّ الشِعبِ غادَرنَ أَحمَداوَلَكِن عَلا وَالسَمهَريُّ شَروعُ
- ١٥كَما غادَرَت في الكَرِّ حَمزَةَ ثاوياًوَفي صَدرِهِ ماضي الشَباةِ وَقيعُ
- ١٦وَنُعمانَ قَد غادَرنَ تَحتَ لِوائِهِعَلى لَحمِهِ طَيرٌ يَجُفنَ وَقوعُ
- ١٧بِأُحدٍ وَأَرماحُ الكُماةِ يُرِدنَهُمكَما غالَ أَشطانَ الدِلاءِ نُزوعُ