تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالطويلحكمةالألف
- ١تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَباوَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا
- ٢وَحَلَّ بِفَلجٍ فَالأَباتِرِ أَهلُناوَشَطَّت فَحَلَّت غَمرَةً فَمُثَقَّبا
- ٣فَإِمّا تَرَيني قَد تَرَكتُ لُجاجَتيوَأَصبَحتُ مُبيَضَ العِذارَينِ أَشيبا
- ٤وَطاوَعتُ أَمرَ العاذِلاتِ وَقَد أُرىعَلَيهِنَّ أَبّاءَ القَرينَةِ مِشغَبا
- ٥فَيا رُبَّ خَصمٍ قَد كَفَيتُ دِفاعَهُوَقَوَّمتُ مِنهُ دَرأَهُ فَتَنَكَّبا
- ٦وَمَولىً عَلى ضَنكِ المَقامِ نَصَرتُهُإِذا النِكسُ أَكبى زَندَهُ فَتَذَبذَبا
- ٧وَأَضيافِ ليلٍ في شَمالِ عَريَّةٍقَرَيتُ مِنَ الكومِ السَديفِ المُرَعَّبا
- ٨وَوارِدَةٍ كَأَنَّها عُصَبُ القَطاتُثيرُ عَجاجاً بِالسَنابِكِ أَصهَبا
- ٩وَزَعتُ بِمثلِ السيدِ نَهدٍ مُقَلَّصٍكَميشٍ إِذا عِطفَاهُ ماءً تَحَلَّبا
- ١٠وَأَسمَرَ خَطِيِّ كَأَنَّ سِنانَهُشِهابُ غَضاً شَيَّعَتهُ فَتَلَهَّبا
- ١١وَفِتيانُ صِدقٍ قَد صَبَحتُ سُلافَةًإِذا الديكُ في جَوشٍ مِنَ اللَيلِ طَرَّبا
- ١٢سُخامِيَّةً صَهباءَ صِرفاً وَتارَةًتَعاوَرُ أَيديهِم شِواءً مُضَهَّبا
- ١٣وَمَشجوجَةً بِالماءِ يَنزو حَبابُهاإِذا المُسمِعُ الغِرّيدُ مِنها تَحَبَّبا
- ١٤وَسَربٍ إِذا غَصَّ الجَبانُ بِريقِهِحَمَيتُ إِذا الداعي إلى الرَوعِ ثَوَّبا
- ١٥وَمَربَأَةٍ أَوفَيتُ جُنحَ أَصيلَةٍعَلَيها كَما أَوفي القُطامِيُّ مَرقَبا
- ١٦رَبيئَةَ جَيشٍ أَو رَبيئَةَ مِقنَبٍإِذا لَم يَقُد وَغلٌ مِنَ القَومِ مِقنَبا
- ١٧فَلَمّا اِنجَلى عَنّي الظَلامُ دَفَعتُهايُشَبِّهُها الرائي سَراحينَ لُغَّبا
- ١٨إِذا ما عَلَت حَزناً بَرَت صَهَواتِهِوَإِن أَسهَلَت أَذرَت غُباراً مُطَنَّبا
- ١٩فَما اِنصَرَفَت حَتّى أَفاءَت رِماحُهُملِأَعدائِهِم في الحَربِ سُمّاً مُقَشَّبا
- ٢٠مَغاويرُ لا تَنمي طَريدَةُ خَيلِهِمإِذا أَوهَلَ الذُعرُ الجَبانُ المُرَكَّبا
- ٢١وَنَحنُ سَقَينا مِن فَريرٍ وَبُحتُرَبِكُلِّ يَدٍ مِنّا سِنانا وَثَعلبا
- ٢٢وَمَعنٍ وَمِن حَيَّيْ جَديلَة غادَرَتعميرَةَ وَالصَلَّخَم يَكبو مُلَحَّبا
- ٢٣وَيَومَ جُرادَ اِستَلحَمَت أَسلاتُنايَزيدُ وَلَم يَمرُر لَنا قَرنُ أَعضَبا
- ٢٤وَقاظَ اِبنُ حِصنٍ عانِياً في بُيوتِنايُعالِجُ قَدّاً في ذِراعَيهِ مُصحَبا
- ٢٥وَفارِسَ مَردودٍ أَشاطَت رِماحُناوَأَجزَرنَ مَسعوداً ضِباعاً وَأَذؤُبا