بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالبسيطمدحالألف
- ١بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعموداوَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
- ٢كَأَنَّها ظَبيَةٌ بكرٌ أَطاعَ لَهامِن حَومَلٍ تَلَعاتُ الجَوِّ أَو أودا
- ٣قامَت تُريكَ غَداةَ البَينِ مُنسَدِلاًتَخالُهُ فَوقَ مَتنَيها العَناقيدا
- ٤وَبارِداً طَيِّباً عَذباً مُقَبِّلُهُمُخَيَّفاً نَبتُهُ بِالظَلمِ مَشهودا
- ٥وَجَسرَةٍ حَرَجٍ تدمى مَناسِمُهاأَعمَلتُها بي حَتّى تَقطَعَ البيدا
- ٦كَلَّفتُها فَرَأَت حَقّاً تَكَلُّفَهُوَديقَةً كَأَجيجِ النارِ صَيخودا
- ٧في مَهمَةٍ قَذَفٍ يَخشى الهَلاكُ بِهِأَصداؤُهُ ما تَني بِاللَيل تَغريدا
- ٨لَمّا تَشَكَّت إِلَيَّ الأَينَ قُلتُ لَهالا تَستَريحنَ ما لَم أَلقَ مَسعودا
- ٩ما لَم أُلاقِ اِمرأً جَزلاً مَواهِبُهُسَهلَ الفِناءِ رَحيبَ الباعِ مَحمودا
- ١٠وَقَد سَمِعتُ بِقَومٍ يُحمَدونَ فَلَمأَسمَع بِمِثلِكَ لا حِلماً وَلا جودا
- ١١وَلا عَفافاً وَلا صَبراً لِنائِبَةٍوَما أُنَبِّئُ عَنكَ الباطِل السّيدا
- ١٢لا حِلمُكَ الحِلمُ موجودٌ عَلَيهِ وَلايُلفى عَطاؤُكَ في الأَقوامِ مَنكودا
- ١٣وَقَد سَبَقتَ بِغاياتِ الجِيادِ وَقَدأَشبَهتَ آباءَكَ السّيدَ الصَناديدا
- ١٤هَذا ثَنائي بِما أَولَيتَ مِن حَسَنٍلا زِلتَ عَوضُ قَريرَ العَينِ مَحسودا