وقائلة والدمع سكب مبادر
عبد الملك الحارثيعباسيالطويلحزنالراء
- ١وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌوَقَد شَرِقَت بِالماءِ مِنها المَحاجِرُ
- ٢وَقَد أَبصَرَت حمّانُ مِن بَعدِ أُنسِهابِنا وَهيَ مِنّا موحِشاتٌ دَواثِرُ
- ٣كَأَن لَم يَكُن بَينَ الحَجونِ إِلى الصَفاأَنيسٌ وَلَم يَسمر بِمكَّةَ سامِرُ
- ٤فَقُلتُ لَها وَالقَلبُ مِنّي كَأَنَّمايُقَبِّلُهُ بَينَ الجَوانِحِ طائِرُ
- ٥بَلى نَحنُ كُنّا أَهلها فَأَبادَناصروفُ اللَيالي وَالجُدودُ العَواثِرُ