سلبت عظامي لحمها فتركتها
عبد الملك الحارثيعباسيالطويلعتابالراء
- ١سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُجَرَّدَةً تُضحي إِلَيكِ وَتَخصُرُ
- ٢وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّهاقَواريرَ في أَجوافِها الريحُ تَصفُرُ
- ٣إِذا سَمِعَت بِاِسمِ الفراقِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
- ٤خُذي بِيَدي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُريبِيَ الضُرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
- ٥فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَك رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
- ٦فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ فيما أَظُنُّهُرِضاكِ وَلَكِنّي مُحِبٌّ مُكَفَّرُ
- ٧نَظَرتُ كَأَنّي مِن وراءِ زُجاجَةٍإِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ
- ٨فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكافأَعشى وَطوراً تحسرانِ فَأُبصِرُ
- ٩فَلا مُقلَتي مِن غامِرِ الماءِ تَنجَليوَلا دَمعَتي مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَقطُرُ
- ١٠وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ دَمعهاوَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ