أإن حن مشتاق ففاضت دموعه
ابن عنينأيوبيالطويلشوقالفاء
- ١أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُغَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُ
- ٢وَما زالَ في الناسِ المَوَدَّةُ وَالوَفافَما لي عَلى حِفظِ العُهودِ أُعَنَّفُ
- ٣نَعَم إِنَّني صَبٌّ مَتى لاحَ بارِقٌمِنَ الغَربِ لا تَنفَكُّ عَينيَ تَذرِفُ
- ٤وَما قيلَ قَد وافى مِنَ الشامِ مُخبِرٌعَنِ القَومِ إِلّا أَقبَلَ القَلبُ يَرجفُ
- ٥وَأُعرِضُ عَن تَسآلِهِ عَنكَ خيفَةًإِذا خَفَّ كُلٌّ نَحوَهُ يَتَعَرَّفُ
- ٦فَكَيفَ اِحتِيالي بِاللَيالي وَصَرفُهابِضِدِّ مُرادي دائِماً يَتَصَرَّفُ
- ٧أُحاوِلُ أَن أَمشي إِلى الغَربِ راجِلاًوَأَحداثُها بي في فَمِ الشَرقِ تَقذِفُ