إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
عبد الملك الحارثيعباسيالطويلحكمةاللام
- ١إِذا المَرءُ لَم يَدنس مِن اللُؤمِ عِرضَهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
- ٢إِذا المَرءُ لَم يَحمِل عَلى النَّفسِ ضَيمَهافَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
- ٣تُعيّرُنا أَنا قَليلٌ عَديدُنافَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
- ٤وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلناشَبابٌ تَسامى لِلعُلا وَكُهولُ
- ٥وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارناعَزيزٌ وَجارُ الأَكثرينَ ذليلُ
- ٦لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُمَنيعٌ يَرُدُّ الطرفَ وَهوَ كَليلُ
- ٧رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِإِلى النَجمِ فَرعٌ لا ينالُ طَويلُ
- ٨وَإِنّا لَقَومٍ ما نَرى القَتلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
- ٩يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَناوَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
- ١٠وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِوَلا طُلَّ مَنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
- ١١تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُناوَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
- ١٢صَفَونا فَلَم نَكدر وَأَخلَصَ سِرَّناإِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
- ١٣عَلونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحطَّنالوَقتٍ إِلى خَيرِ البُطونِ نُزولُ
- ١٤فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِناكَهامٌ وَلا فينا يُعدُّ بَخيلُ
- ١٥وَنُنكِرُ أَن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُموَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
- ١٦إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤولٌ لِما قالَ الكِرامُ فُعولُ
- ١٧وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍوَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
- ١٨وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنالَها غرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
- ١٩وَأَسيافُنا في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقٍبِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فلولُ
- ٢٠معوّدَةً أَلّا تُسَلَّ نِصالُهافَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
- ٢١سَلي إِن جَهِلت الناسَ عَنّا وَعَنهُمُوَلَيسَ سَواءً عالمٌ وَجهولُ
- ٢٢فَإِنَّ بَني الديّان قطبٌ لِقَومِهِمتَدورُ رَحاهُم حولهُم وَتَجولُ