قصائد

لأمدحن بني المهلب مدحة

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةًغَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
  2. ٢مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَهايَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري
  3. ٣وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرىوَخَلائِقاً كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ
  4. ٤أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثواكَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ
  5. ٥كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّمواإِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ
  6. ٦كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةًوَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ
  7. ٧كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِوَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
  8. ٨وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍمِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ
  9. ٩أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُنَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ
  10. ١٠وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنافَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ
  11. ١١شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَهانَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ
  12. ١٢وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَهاثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ
  13. ١٣إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِلَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ
  14. ١٤مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقىقَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ