لأمدحن بني المهلب مدحة
الفرزدقأمويالكاملالراء
- ١لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةًغَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
- ٢مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَهايَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري
- ٣وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرىوَخَلائِقاً كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ
- ٤أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثواكَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ
- ٥كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّمواإِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ
- ٦كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةًوَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ
- ٧كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِوَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
- ٨وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍمِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ
- ٩أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُنَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ
- ١٠وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنافَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ
- ١١شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَهانَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ
- ١٢وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَهاثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ
- ١٣إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِلَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ
- ١٤مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقىقَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ