أنا والحمام مع الصباح
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءالحاء
- ١أَنا وَالحَمام مَع الصَباحفَرسا رِهان في النواح
- ٢حَتّى إِذا حانَ الغُروب صَحى وَقَلبي غَير صاحي
- ٣هَيهات ما لِسوايَوَجد مثل وَجدي وَالتِياحي
- ٤قَد حارَ في دَنفي الطَبيبوَحارَ في كَلفي اللَواحي
- ٥وَأيست مِن بَرئي كَمايَئس الضَرير مِن الصَباح
- ٦تَشتاق نَفسي لِلمَنيةكُلَما سالَت جِراحي
- ٧ما لاحَ بَرقٌ مشئملَيلاً فَهَيج لي اِرتِياحي
- ٨إِلّا وَكِدتُ أَطير مِنشَوق الدِيار مَع الرِياح
- ٩لَكِنَّها الأَيّام قَدقَصَت حَوادثها جَناحي
- ١٠اِشتاقَ أَحبابي وَمالي عَن مَكاني مِن براح
- ١١فَأَسيغ ماء مَدامِعيوَاغص بِالماءِ القراح
- ١٢قَد ضاقَ بي سجن الهموم فَهَل لِأَسري مِن سِراج
- ١٣يا رَب ضقت بِغُربَتيذرعاً وَبِالكَرب المُتاح
- ١٤فَاِكشف كُروب النَفس أَوفَأَذن لِروحي بِالرواح