أجدك شاقتك الرسوم الدوارس
نهشل بن حريمخضرمالطويلعتابالسين
- ١أَجِدَّكَ شاقَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِجَنبَي قَساً قَد غَيَّرَتها الرَوامِسُ
- ٢فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ نُؤيٍ نَباهُمِن السَيلِ العَذارى العَوانِسُ
- ٣وَمَوقِدُ نيرانٍ كَأَنَّ رُسومَهابِحَولَينِ بِالقاعِ الجَديدِ الطَيالِسُ
- ٤لَيالِيَ إِذ سَلمى بِها لَكَ جارَةٌوَإِذ لَم يُخَبِّر بِالفِراقِ العَواطِسُ
- ٥لَيالِيَ سَلمى دُرَّةٌ عِندَ غائِصٍتُضيءُ لَكَ الظَلماءَ وَاللَيلُ دامِسُ
- ٦تَناوَلَها في لُجَّةِ البَحرِ بَعدَمارَأى المَوتَ ثُمَّ اِحتالَ حوتٌ مُغامِسُ
- ٧فَجاءَ بِها يُعطي المُنى مِن وَرائِهاوَيَأبى فَيُغليها عَلى مِن يُماكِسُ
- ٨إِذا صَدَّ عَنها تاجِرٌ جاءَ تاجِرٌمِنَ العُجمِ مَخشِيٌّ عَليهِ النَقارِسُ
- ٩يَسومونَهُ خُلدَ الحَياةِ وَدونَهابُروجُ الرُخامِ وَالأُسودُ الحَوارِسُ
- ١٠وَما رَوضَةٌ مِن بَطنِ فَلجٍ تَعاوَنَتلَها بِالرَبيعِ المُدجِناتُ الرَواجِسُ
- ١١حَمَتها رِماحُ الحَربِ وَاِعتَمَّ نُبتُهاوَأَعشَبَ ميثُ الجانِبَينِ الرَوائِسُ
- ١٢بِأَحسَنَ مِن سَلمى غَداةَ اِنبَرى لَنابِذاتِ الأَزاءِ المُرشِقاتُ الأَوانِسُ
- ١٣نَواعِمُ لا يَسأَلنَ حَيّاً بِبَثِّهِعَلَيهِنَّ حَليٌ كامِلٌ وَمَلابِسُ
- ١٤لَنا إِبِلٌ لَم نَكتَسِبها بِغَدرَةٍوَلَم يُغنِ مَولاها السُنونُ الأَحامِسُ
- ١٥نُحَلِّيها عَن جارِنا وَشَريبِناوَإِن صَبَّحَتنا وَهيَ عوجٌ خَوامِسُ
- ١٦وَيَحبِسُها في كُلِّ يَومٍ كَريهَةٍوَلِلحَقِّ في مالِ الكَريمِ مَحابِسُ
- ١٧وَحَتّى تُريحَ الذَمَّ وَالذَمُّ يُتَّقىوَيَروى بِذاتِ الجَمَّةِ المُتَغامِسُ
- ١٨فَتُصبِحَ يَومَ الوِردِ غُلباً كَأَنَّهاهَضابُ شَرَورى مُسنَفاتٌ قَناعِسُ
- ١٩تُساقِطُ شَفّانَ الصَبا عَن مُتونِهالِأَكتافِها مِنَ الخَميلِ بَرانِسُ
- ٢٠تَلَبَّطَ ما بَينَ الثَماني وَقَلهَبٍبِحَيثُ تَلاقى خَمصُهُ المُتَكاوِسُ
- ٢١يَصُكُّ العِدى عَنها فُتُوٌّ مَساعِرٌوَتَركَبُ عَوفٌ دونَها وَمُقاعِسُ
- ٢٢بِكُلِّ طُوالِ الساعِدَينِ شَمَردَلٍفَلا جِسمُهُ وَاِشتَدَّ مِنهُ الأَباخِسُ
- ٢٣بِأَيديهِمُ في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍعَلى الأَعوَجِيّاتِ الرِماحُ المَداعِسُ