أبكي الفتى الأبيض البهلول سنته
نهشل بن حريمخضرمالبسيطحزنالألف
- ١أَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُعِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعا
- ٢أَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلواحينَ الشِتاءِ وَعَزَّ الرِسلُ فَاِنجَدَعا
- ٣وَلَم يَجِد لِقُراهُم غَيرَ مُربِعَةٍمِن العِشارِ تُزَجّي تَحتَها رُبَعاً
- ٤أَهوى لَها السَيفَ تَرّاً وَهيَ راتِعَةٌفَأَوهَنَ السَيفُ عَظمَ الساقِ فَاِنقَطَعا
- ٥فَجاءَهُم بَعدَ رَقدُ الحَيِّ أَطيَبُهاوَقَد كَفى مِنهُمُ مَن غابَ وَاِضطَجَعا
- ٦يا فارِسَ الرَوعِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِمواوَصاحِبَ العَزمِ لا نِكساً وَلا طَبِعا
- ٧وَمُدرِكَ التَبلِ في الأَعداءِ يَطلُبُهُوَإِن طَلَبتَ بِتَبلٍ عِندَهُ مَنَعا
- ٨قالوا أَخوكَ أَتى الناعي بِمَصرَعِهِفَاِرتاعَ قَلبي غَداةَ البَينِ فَاِنصَدَعا
- ٩ثُمَّ اِرعَوى القَلبُ شَيئاً بَعدَ طَيرَتِهِوَالنَفسُ تَعلَمُ أَن قَد أُثبِتَت وَجَعا