قصائد

طربت وأنت أحيانا طروب

هدبة بن الخشرمأمويالوافررومانسيةالباء

  1. ١طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُوَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
  2. ٢يُجِدّ النأَيُ ذِكرَكِ في فؤَاديإِذا ذَهِلَت عَنِ النأي القُلوبُ
  3. ٣يؤَرِّقُني اكتِئابُ أَبي نُمَيرٍفَقَلبي مِن كآبَتِهِ كَئيبُ
  4. ٤فَقُلتُ لَهُ هَداكَ اللَهُ مَهلاًوَخَيرُ القَولِ ذو اللُّبِّ المُصيبُ
  5. ٥عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِيَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
  6. ٦فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍوَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ
  7. ٧أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌبِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
  8. ٨فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتناوَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ
  9. ٩فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوىفَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ
  10. ١٠فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّىفإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ
  11. ١١وَقَد عَلِمَت سُليَمى أَنَّ عوديعَلى الحَدَثانِ ذو أَيدٍ صَليبُ
  12. ١٢وأَنَّ خَليقَتي كَرَمٌ وأَنّيإِذا أَبدَت نَواجِذَها الحروبُ
  13. ١٣أُعينُ عَلى مَكارِمها وَأَغشىمَكارِهَها إِذا كَعَّ الهَيوبُ
  14. ١٤وأَنّي في العَظائِمِ ذو غَناءٍوأُدعى لِلفعالِ فأَستَجيبُ
  15. ١٥وأَنّي لا يَخافُ الغَدرَ جاريوَلا يَخشى غوائِلي الغَريبُ
  16. ١٦وَكَم مِن صاحِبٍ قَد بانَ عنّيرُميتُ بِفَقدِهِ وَهوَ الحَبيبُ
  17. ١٧فَلَم أُبدِ الَّذي تَحنوا ضُلوعيعَليهِ وإِنَّني لأَنا الكَئيبُ
  18. ١٨مَخافَةَ أَن يَراني مُستَكيناًعَدوٌ أَو يُساءَ بِهِ قَريبُ
  19. ١٩وَيَشمَتَ كاشِحٌ وَيَظُنَّ أَنّيجَزوعٌ عِندَ نائِبَةٍ تَنوبُ
  20. ٢٠فَبَعدَكَ سَدَّتِ الأَعداءُ طُرقاًإِليَّ وَرابَني دَهرٌ يَريبُ
  21. ٢١وأَنكَرتَ الزَمانَ وَكُلَّ أَهليوَهَرَّتني لِغيبِتكَ الكَليبُ
  22. ٢٢وَكُنتُ تُقَطَّعُ الأَبصارُ دونيوإِن وَغِرَت مِنَ الغَيظِ القُلوبُ
  23. ٢٣وَقَد أَبقى الحَوادِثُ مِنكَ رُكناًصَليباً ما تؤَيِّسُهُ الخُطوبُ
  24. ٢٤عَلى أَنَّ المَنيَّةَ قَد توافيلِوَقتٍ والنوائِبُ قَد تَنوبُ