إليك أبان بن الوليد تجاوزت
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَتقُرىً وَرِجالاً مِنهُمُ المُتَخَيَّرُ
- ٢لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَلقى فُراتاً وَهوَ مَلآنُ أَكدَرُ
- ٣فَدونَكَ هَذي يا زِيادُ فَإِنَّهاهِيَ المَدحُ وَالشِعرُ الَّذي هُوَ أَشعَرُ
- ٤أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالَّذي لِيَ عِزُّهاعَلى الناسِ بَذّاخٌ مِنَ العِزِّ مُدسَرُ
- ٥وَمَن يَلقَنا مِن شانِئٍ يَلقَهُ لَناعَلى الناسِ مَعروفٌ كَثيرٌ وَمُنكَرُ
- ٦وَقَد عَلِمَ الناسُ الَّذينَ أَبوهُمُلِحَوّاءَ أَنّا مِن حَصى التُربِ أَكثَرُ
- ٧وَإِنّا لَضَرّابونَ لِلهامِ في الوَغىإِذا لَم يَكُن غَيرَ الأَسِنَّةِ مَفخَرُ