وما أتصدى للخليل وما أرى
هدبة بن الخشرمأمويالطويلعتابالباء
- ١وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرىمُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِ
- ٢وَما أَتبَعُ الأَلوى المُدَلّي بودِّهِعَليَّ وَما أَنأى مِنَ المُتَقَرِّبِ
- ٣وَلَستُ بِمفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٍ مِن صرفِهِ المُتَقَلِّبِ
- ٤وَلا أَتمَنّى الشَرَّ والشَرُّ تارِكيوَلَكِن مَتّى أُحمَل عَلى الشَرِ أَركَبِ
- ٥وَحَرَّبَني مَولايَ حَتّى غَشيتُهُمَتّى ما يُحَرِّبكَ ابنُ عَمِّكَ تَحرَبِ
- ٦وَما يَعرِفُ الأَقوامُ لِلدَهرِ حَقَّهُوَما الدَهرُ مِمّا يَكرَهونَ بِمُعتِبِ
- ٧وَلِلدَّهرِ مِن أَهلِ الفَتى وتِلادِهِنَصيبٌ كَحَزِّ الجازِرِ المُتَشَعِّبِ