ألا عللاني قبل نوح النوائح
هدبة بن الخشرمأمويالطويلالحاء
- ١أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِوَقبلَ اطِّلاعِ النَفسِ بَينَ الجَوانِحِ
- ٢وَقَبلَ غَدٍ يا لَهفَ نَفسي عَلى غَدٍإِذا راحَ أَصحابي وَلَستُ بِرائِحِ
- ٣إِذا راحَ أَصحابي بِفَيضِ دُموعِهِموغُودِرتُ في لَحدٍ عَليَّ صَفائِحي
- ٤يَقولونَ هَل أَصلَحتُمُ لأَخيكُمُوَما الرَمسُ في الأَرضِ القِواءِ بِصالِحِ
- ٥يَقولونَ لا تَبعُد وَهُم يَدفِنونَنيوَليسَ مَكانُ البُعدِ إِلا ضَرائِحي