إن أمسي لا أشتكي نصبي إلى أحد
سنان المريجاهليالبسيطحزنالدال
- ١إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍوَلَستُ مُهتَدِياً إِلّا مَعي هادِ
- ٢فَقَد صَبَحتُ سَوامَ الحَيِّ مُشعِلَةًرَهواً تَطالَعُ مِن غَورٍ وَأَنجادِ
- ٣وَقَد يَسَرتُ إِذا ما الشَولُ رَوَّحَهابَردُ العَشِيِّ بِشَفّانِ وَصُرّادِ
- ٤ثُمَّتَ أَطعَمتُ زادي غَيرَ مُدَّخِرٍأَهلَ المَحلَّةِ مِن جارٍ وَمِن جادِ
- ٥وَقَد دَفَعتُ وَلَم أَجرُر عَلى أَحَدٍفَتقَ العَشيرَةِ وَالأَكفاءِ شُهّادي
- ٦قَد يَعلَمُ القَومُ إِذ طالَت غَزاتُهُموَأَرمَلوا الزادَ أَنّي مُنفِدٌ زادي
- ٧وَلَستُ غاشِيَ أَخلاقٍ أُسَبُّ بِهاحَتّى يَؤوبَ مِنَ القَبرِ اِبنُ مَيّادِ
- ٨أَثنوا عَلَيَّ فَكائِن قَد فَتَحتُ لَكُممِن بابِ مَكرُمَةٍ تُعتَدُّ أَو وادِ