وأعوج من آل الصريح كأنه
ابن عنقاء الفزاريمخضرمالطويلحكمةالعين
- ١وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
- ٢بَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُوَلَيسَ بِهِ ظَلعٌ مِنَ الخَمصِ ظالِعُ
- ٣فَلَمّا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍجُنوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
- ٤طَوى نَفسَهُ طَيَّ الحَريرِ كَأَنَّهُحَوى حَيَّةِ في رَبوَةٍ وَهوَ جائِعٌ
- ٥فَلَمّا أَصابَت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُبِأَعصَلَ في جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
- ٦وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنىرَجاءَ وَمَطّى صُلبَهُ وَهوَ قابِعُ
- ٧وَفَكَّكَ لِحيَيهِ فَلَمّا تَعادَياصَأى ثُمَّ وَلّى وَالبِلادُ بلاقِعُ
- ٨وَهَمَّ بِأَمرٍ ثُمَّ أَزمَعَ غَيرَهُوَإِن ضاقَ رِزقٌ مَرَّةً فَهوَ واسِعُ
- ٩وَعارَضَ أَطرافَ الصَبا فَكَأَنَّهُحُبابُ غَديرٍ هَزَّهُ الريحُ راجِعُ