قصائد

وأعوج من آل الصريح كأنه

ابن عنقاء الفزاريمخضرمالطويلحكمةالعين

  1. ١وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
  2. ٢بَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُوَلَيسَ بِهِ ظَلعٌ مِنَ الخَمصِ ظالِعُ
  3. ٣فَلَمّا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍجُنوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
  4. ٤طَوى نَفسَهُ طَيَّ الحَريرِ كَأَنَّهُحَوى حَيَّةِ في رَبوَةٍ وَهوَ جائِعٌ
  5. ٥فَلَمّا أَصابَت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُبِأَعصَلَ في جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
  6. ٦وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنىرَجاءَ وَمَطّى صُلبَهُ وَهوَ قابِعُ
  7. ٧وَفَكَّكَ لِحيَيهِ فَلَمّا تَعادَياصَأى ثُمَّ وَلّى وَالبِلادُ بلاقِعُ
  8. ٨وَهَمَّ بِأَمرٍ ثُمَّ أَزمَعَ غَيرَهُوَإِن ضاقَ رِزقٌ مَرَّةً فَهوَ واسِعُ
  9. ٩وَعارَضَ أَطرافَ الصَبا فَكَأَنَّهُحُبابُ غَديرٍ هَزَّهُ الريحُ راجِعُ