قل للمثلم وابن هند بعده
سنان المريجاهليالكاملحزنالميم
- ١قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُإِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ
- ٢تَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِحكَأساً صُبابَتُها كَطَعمِ العَلقَمِ
- ٣نَحبو الكَتيبَةَ حينَ تَقتَرِشُ القَناطَعناً كَإِلهابِ الحَريقِ المُضرَمِ
- ٤مِنّا بِشَجنَةٍ وَالذِنابِ فَوارِسٌوَعتائِدٍ مِثلُ السَوادِ المُظلَمِ
- ٥وَبِضَرغَدٍ وَعلى السُديرِ وَحاضِرٍوَبِذي أَمَرَّ حَريمُهُم لَم يُقسَمِ
- ٦فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
- ٧وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقَتهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيَّمِ
- ٨وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّوِم
- ٩حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةًمَكروهَةً حُسُواتَها كَالعَلقَمِ