يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المريةمخضرمالبسيطحزنالياء
- ١يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِبُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
- ٢مَن لا يُذابُ لَهُ السَديفُ وَلايَجفو العِيالَ إِذا ما ضُنَّ بِالزادِ
- ٣وَلا يَحُلُّ إِذا ما حَلَّ مُنتَبِذاًيَخشى الرَزِيَّةَ بَينَ الماءِ وَالبادِ
- ٤قَوّالُ مَحكَمَةٍ نَقّاضُ مُبرَمَةٍفَتّاحُ مُبهَمَةٍ حَباّسُ أَورادِ
- ٥حَلّالُ مُمرِعَةٍ فَرّاجُ مُفظِعَةٍحَمّالُ مُضلِعَةٍ طَلّاعُ أَنجادِ
- ٦قَتّالُ طاغِيَةٍ رَبّاءُ مُرقَبَةٍمَنّاعُ مَغلَبَةٍ فَكّاكُ أَقيادِ
- ٧حَمّالُ أَلوِيَةٍ شَدّادُ أَنجِيَةٍسَدّادُ أَوهِيَةٍ فَتّاحُ أَسدادِ
- ٨جَمّاعُ كُلِّ خِصالِ الخَيرِ قَد عَلِموازَينُ القَرينِ وَنِكلُ الظالِمِ العادي
- ٩أَبا زُرارَةَ لا تَبعَد فَكُلُّ فَتىًيَوماً رَهينَ صَفيحاتٍ وَأَعوادِ
- ١٠هَلّا سَقَيتُم بِني جَرمٍ أَسيرَكُمُنَفسي فِداؤُكَ مِن ذي كُربَةٍ صادي
- ١١نَعمَ الفَتى وَيَمينُ اللَهِ قَد عَلِموايَخلو بِهِ الحَيُّ أَو يَغدو بِهِ الغادي
- ١٢هُوَ الفَتى يَحمَدُ الجيرانُ مَشهَدَهُعِندَ الشِتاءِ وَقَد هَمّوا بِإِخمادِ
- ١٣الطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاء يَتبَعُهامُثعنجِرٌ بَعدَما تَغلي بِإِزبادِ
- ١٤وَالسابيء الزِق لِلأَصحابِ إِذ نَزَلواإِلى دارِهِ وَغَيثُ المُحوجِ الجادي
- ١٥لاهِ اِبنُ عَمِّكَ لا أَنساكَ مِن رَجُلٍحَتّى يَجيءَ مِنَ القَبرِ اِبنُ مَيّادِ
- ١٦إِنّي وَإِياهُمُ حَتّى نُصيبَ بِهِمِنهُم أَخا ثِقَةٍ في ثَوبِ حِدّادِ
- ١٧يا مَن يَرى بارِقاً قَد بِتُّ أَرمُقُهُيَسري عَلى الحَرَّةِ السَوداء فَالوادي
- ١٨بَرقا تَلّألاءَ غَورِيّاً جَلَستُ لَهُذاتَ العِشاء وَأَصحابي بِأَفنادِ
- ١٩بِتنا وَباتَت رِياحُ الغَورِ تُزجلُهُحَتّى اِستَتَبَّ تَواليهِ بِأَنجادِ
- ٢٠أَلقى مَراسِيَ غَيثٍ مُسبِلٍ غَدِقٍدانٍ يَسِحُّ سُيوباً ذاتَ إِرعادِ
- ٢١أَسقي بِهِ قَبرَ مَن أَعنى وَحُبَّ بِهِقَبراً إِلَيَّ وَلَمّا يَفدِهِ فادي
- ٢٢يا لَهفَ نَفسي لَهفاً دائماً أَبَداًعَلى اِبنِ عاصِيَةَ المَقتولِ بِالوادي