قصائد

خذها كما غنى الحمام مطوقا

العُشاريعثمانيالكاملشوقالقاف

  1. ١خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاًوَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
  2. ٢زارَتكَ في ظُلم البعاد مُنيرةوَسرت إِلَيك تلهفاً وَتَشَوقا
  3. ٣حَتّى إِذا حَلت بِربعك غدوةأَبدَت عَن الإخلاص وَجهاً مُشرِقا
  4. ٤فاشرب سلافتها عقاراً قرقفاًوَاستجلها بكراً وَحُباً شَيقا
  5. ٥ما راعَها إِلا عَروس أَقبَلَتمِن لعلع تهدي إِلى خبت النقا
  6. ٦شَرقية الأَعطان لَما أَن بَدَتمال الوُجود مغرباً وَمشرقا
  7. ٧للّه درك أَي در مثمنقلدتها فسمت وتاهت رونقا
  8. ٨ضمنها زهر النجوم كأنماأَعدَدت للقباء أَصعب مُرتَقى
  9. ٩لَم يَرض ذهنك أَن يَغوص بِأَبحرحَتّى بِأَسباب السماء تعلقا
  10. ١٠فَنظمتها وَاللَيل يَحنق غيرةعقداً عَلى جيد الزَمان معلقا
  11. ١١سَطَعت مِن الفَيحاء حَتّى نورتبشموسها أَرض العِراق وَجلقا
  12. ١٢طالَعت مِنها غرة عَربيةوَرَشقت مِنها بَحر فَضل مغدقا
  13. ١٣حكم الزَمان بِأَن تروح مُهجَتيفيها وَمُهجة حاسِدي أَن تزهقا
  14. ١٤طَوقتني مِنها بِأَفضل نعمةومَلكتني رقاً وَلَست مرققا
  15. ١٥تاللَه لا تذوى رِياض مَدائِحيحَتّى أشيم نَضير غصنك مورِقا
  16. ١٦يا سَيداً مِن عُنصر حلف العُلىأن لا يَزال بحبله مُستوثقا
  17. ١٧يا ابن الَّذي انفلقت سَواطع فَجرهفَمَحا الظَلام عَموده وَتَمَزقا
  18. ١٨يا ابن الَّذي خَدم الأَمين رِكابهوَالعرض تاه بِنعله لَما رَقى
  19. ١٩يا سادة سادوا الوَرى بِفعالهممُذ أَسموا شَرف السِيادة بِالتُقى
  20. ٢٠أَبرَزت در خَزانة لَكنهلَما تَبَدى صارَ دُراً مُنتَقى
  21. ٢١وَأَبنت مِن منهاج فَضلك منهَجاًأَضحى لَهُ صدر الشريعة مُشرِقا
  22. ٢٢وَغَدَوت عمدة من نَحا رَوض الهُدىوَنِهاية المَأمول عِندَ المُلتَقى
  23. ٢٣يا تُحفة الإِخوان يا حاوي الندىيا مَن زَكا أَهلاً وَأبدع مَنطقا
  24. ٢٤شَيدت أبنية العُلوم بِفطنةمِن نورها ضوء الذكاء تَأَلقا
  25. ٢٥وَسَبقت شاء السابِقين بِهمةتَقضي عَلى فرس الصبا أَن يلحَقا
  26. ٢٦وَوَرثت عَن آبائك الغُر العلىمسك العُلوم مفتقاً وَمفرقا
  27. ٢٧فَغَدوت ياسين السَعادة لِلعلىتاجاً وَعالية المجرة مفرقا
  28. ٢٨مني إِلَيك سَلام خل عاشقمَولى يحق لمثله أَن يعشَقا
  29. ٢٩يَهوى شَمائلك الحِسان عَلى النَوىوَالسمع يعشق قَبل آن المُلتَقى
  30. ٣٠كَم حامد لَكَ شاكر لَو رامَ أَنيخفي علاك لرام نَهجاً ضَيقا
  31. ٣١وَلرب مَقروح الفُؤاد مِن الجَوىأَدمَيت قرحته وَأَصبح موثقا
  32. ٣٢فانزل ذرى الفَخر الرَفيع مكرماًوَاصدع عداك بِهِ خطيباً مفلقا
  33. ٣٣وَاجمع وَحز غرر الفَضائل كُلهاوَاضرب عَلَيها مِن كَمالك خندقا
  34. ٣٤لا زلت تَسرح في حَدائق نعمةتَهوي إِلَيك مسدداً وَموفقا