قصائد

لمن طلل بالعمق أصبح دارسا

عمرو بن معد يكربمخضرمالطويلالسين

  1. ١لمن طَلَلٌ بالعَمقِ أصبحَ دارساًتَبَدَّلَ آراماً وَعِيناً كَوَانِسا
  2. ٢تَبَدَّلَ أُدمانَ الظِباءِ وحَيرَماًفأَصبحتُ في أطلالها اليومَ حابسا
  3. ٣أَعَبَّاسُ لو كانت شِياراً جيادُنابِتَثليثَ ما ناصَيتَ بعدي الأحامسا
  4. ٤لَدُسناكُمُ بالخيل من كلّ جانبٍكما داسَ طَبّاخُ القُدُورِ الكَرادِسا
  5. ٥بِمُعتَرَكٍ شَطَّ الحُبَيَّا ترى بهمن القوم مَحدُوساً وآخرَ حادِسا
  6. ٦تَسَاقَت به الأبطالُ حتّى كأَنَّهاحَنِيٌّ بَرَاها السَيرُ شُعثاً بَوَائِسا
  7. ٧فإِنّ ظُهورَ الخيلِ ثَمَّ حُصونُناترى لبني عُصمٍ بهنَّ تَنَافُسا
  8. ٨ولكنّها قِيدَت بِصَعدَةَ مرَّةًفَأَصبحنَ ما يمشينَ إِلَّا تَكَاوُسا
  9. ٩فَيوماً ترانا في الخُزُورِ نَجرُّهاويوماً ترانا في الحديد عَوَابسا
  10. ١٠ويوماً ترانا في الثَريد نَبُسُّهُويوماً ترانا نَكسِرُ الكَعكَ يابسا
  11. ١١عَمَرتُ مَجالَ الخيل بالبِيض والقَناكما عَمَرَت شُمطُ اليهودِ الكنائسا
  12. ١٢ونسمعُ للهنديّ في البَيضِ رَنَّةًكَرَنَّةِ أَبكارٍ زُفِفنَ عَرائسا
  13. ١٣بِهِنَّ قَتَلنا من نزارٍ حُماتَهافما إِن ترى إلَّا ذليلاً وتاعِسا
  14. ١٤أَعبّاسُ إن تطمع فما ثَمَّ مَطمَعٌفَرُح قانعاً ممّا طَلَبتَ وآيِسا