لمن طلل بالعمق أصبح دارسا
عمرو بن معد يكربمخضرمالطويلالسين
- ١لمن طَلَلٌ بالعَمقِ أصبحَ دارساًتَبَدَّلَ آراماً وَعِيناً كَوَانِسا
- ٢تَبَدَّلَ أُدمانَ الظِباءِ وحَيرَماًفأَصبحتُ في أطلالها اليومَ حابسا
- ٣أَعَبَّاسُ لو كانت شِياراً جيادُنابِتَثليثَ ما ناصَيتَ بعدي الأحامسا
- ٤لَدُسناكُمُ بالخيل من كلّ جانبٍكما داسَ طَبّاخُ القُدُورِ الكَرادِسا
- ٥بِمُعتَرَكٍ شَطَّ الحُبَيَّا ترى بهمن القوم مَحدُوساً وآخرَ حادِسا
- ٦تَسَاقَت به الأبطالُ حتّى كأَنَّهاحَنِيٌّ بَرَاها السَيرُ شُعثاً بَوَائِسا
- ٧فإِنّ ظُهورَ الخيلِ ثَمَّ حُصونُناترى لبني عُصمٍ بهنَّ تَنَافُسا
- ٨ولكنّها قِيدَت بِصَعدَةَ مرَّةًفَأَصبحنَ ما يمشينَ إِلَّا تَكَاوُسا
- ٩فَيوماً ترانا في الخُزُورِ نَجرُّهاويوماً ترانا في الحديد عَوَابسا
- ١٠ويوماً ترانا في الثَريد نَبُسُّهُويوماً ترانا نَكسِرُ الكَعكَ يابسا
- ١١عَمَرتُ مَجالَ الخيل بالبِيض والقَناكما عَمَرَت شُمطُ اليهودِ الكنائسا
- ١٢ونسمعُ للهنديّ في البَيضِ رَنَّةًكَرَنَّةِ أَبكارٍ زُفِفنَ عَرائسا
- ١٣بِهِنَّ قَتَلنا من نزارٍ حُماتَهافما إِن ترى إلَّا ذليلاً وتاعِسا
- ١٤أَعبّاسُ إن تطمع فما ثَمَّ مَطمَعٌفَرُح قانعاً ممّا طَلَبتَ وآيِسا