قصائد

قم بنا قبل غرة الإصباح

السري الرفاءعباسيالخفيفمدحالحاء

  1. ١قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِوقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
  2. ٢نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي فيه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ
  3. ٣بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيهبين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ
  4. ٤وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ منه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ
  5. ٥من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَينَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ
  6. ٦وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّهدِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ
  7. ٧فهنيئاً لك الصُّدورُ وما فيهنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ
  8. ٨والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَردِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ
  9. ٩ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل الطَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ
  10. ١٠وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما فيجُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ
  11. ١١من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأبصارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ
  12. ١٢وظباء لاقت كلاب سلوقفانثنت وهي داميات الجراح
  13. ١٣وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍغيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ
  14. ١٤فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيهبأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ
  15. ١٥مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَيشِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح
  16. ١٦تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ
  17. ١٧وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌجَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ