قم بنا قبل غرة الإصباح
السري الرفاءعباسيالخفيفمدحالحاء
- ١قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِوقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
- ٢نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي فيه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ
- ٣بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيهبين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ
- ٤وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ منه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ
- ٥من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَينَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ
- ٦وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّهدِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ
- ٧فهنيئاً لك الصُّدورُ وما فيهنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ
- ٨والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَردِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ
- ٩ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل الطَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ
- ١٠وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما فيجُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ
- ١١من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأبصارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ
- ١٢وظباء لاقت كلاب سلوقفانثنت وهي داميات الجراح
- ١٣وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍغيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ
- ١٤فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيهبأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ
- ١٥مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَيشِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح
- ١٦تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ
- ١٧وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌجَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ