رعى الله بالبطحاء أيامنا التي
الصرصريمملوكيالطويلمدحالتاء
- ١رعى الله بالبطحاء أيامنا التيبدت كوميض البرق ثم تولت
- ٢وحيا قبابا بين سلع إلى قبالعزتها يحلو خضوعي وذلتي
- ٣نعمت بها لكن كأحلام نائمكأن لم تزرها العيس حتى استقلت
- ٤فلا ما مضى فيها من العيش عائدولا النفس عنها بالبعاد تسلت
- ٥فهل لي إلى تلك المعاهد عودةولو دونها بيض الصوارم سلت
- ٦فألثم إجلالا ثراها وأجتليشموسي في أرجائها وأهلتي
- ٧سق الله ذات الظل من دارة الحمىحيا نهلت منه ثراه وعلت
- ٨وسحت على أعلام سلع مرنةغمائم بالنوء الروي استهلت
- ٩فتلك لعمر الله دار أحبتيوسكانها نحو الرشاد أدلتي
- ١٠ألا ليت شعري هل أزور قبابهافتحمد فيها العيس شدتي ورحلتي
- ١١ألا ليت شعري هل أزور متعرضاًلمن نظم مدحي فيه تاجي وحليتي
- ١٢ألا يا رسول الله أنت وسيلتيإلى الله إن ضاقت بما رمت حيلتي
- ١٣وأنت إذا ما حرت نوري وحجتيوأنت إلى التقوى إمامي وقبلتي
- ١٤وأنت نبيي باتباعك أهتديوملتك الزهراء ديني وملتي
- ١٥وأنت نصيري في خطوب تابعتعلي وذخري عند فقري وعيلتي
- ١٦وأنت الذي أرجوه يوم نشورنايروي الصدى مني وينقع غلتي
- ١٧فلا تخلني من حسن عطفك واسأل المهيمن رب العرش في سد خلتي
- ١٨وكن لي في ذا اليوم ثمت في غدشفيعا إلى الرحمن في محو زلتي
- ١٩لئن نور الرحمن قلبي بذكرهغنيت بذاك النور عن نور مقلتي