عجبت إلى قيس تضاهي كلابها
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١عَجِبتُ إِلى قَيسٍ تُضاهي كِلابُهاوَهُنَّ عَلى الأَذقانِ تَحتَ لِباني
- ٢لَعَمرُكَ ما أَدري أَطالِبُ سالِمٍإِلى اللُؤمِ أَدنى أَم أَبو اِبنِ دُخانِ
- ٣لَئيمانِ كانا مَولَيَينِ كِلاهُماذَليلٌ غَداةَ الرَوعِ وَالحَدَثانِ
- ٤وَهَبتُ بَني بَدرٍ لِأَسماءَ بَعدَماجَرَت فَوقَهُ رَيحانِ يَختَلِفانِ
- ٥إِذا ما حَلَلنا حَلَّ مَن كانَ خَلفَناوَيَتبَعُنا إِن نَظعَنِ الثَقَلانِ
- ٦أَنا اِبنُ بَني سَعدٍ تَكونُ إِذا اِرتَمىبِقَيسٍ لِغارَي خِندِفَ الرَحَوانِ
- ٧إِذا وَلَجَت قَيسٌ تِهامَةَ قُرِّروابِها وَبِنَجدٍ هُم عَبيدُ هَوانِ