يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطابتهالالدال
- ١يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُيَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
- ٢أنْتَ القَرِيب المُجِيب المُسْتَغَاث إذَاعَزَّ النصيرُ وَخَانَ الصَّبْرُ وَالجَلَدُ
- ٣قَدْ مَسَّنِي ضُرُّ شَيْطَانٍ عليَّ بَغَىووعدُكَ الحَقُّ فَاكْشِفْ ضُرَّ ما أجِدُ
- ٤وَخُذْ بِحَقِّيَ مِمَّنْ ضَرَّنِي عَجِلاًأخْذاً وبيلاً فَأنْتَ الْقَادِرُ الأحدُ
- ٥وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَسَامِحْ مَا جَنَيْتُ فَمَاقَدْ خَابَ عَبْدٌ عَلَى رُحْمَاكَ يَعْتَمِدُ
- ٦يَا خَيْرَ مَنْ يَرْتَجِي المَظْلُومُ نُصْرَتَهأنْتَ المَلاَذ وَأنْتَ المَدُّ وَالْعُدَدُ
- ٧إنِّي دَعَوْتُكَ مُضْطَرّاً فَخُذْ بِيَدِيمِنْ شَرّ مَا رَاشَه الأعْدَا وَمَا قَصَدوا
- ٨وَجِئْتُ مُسْتَنْصِراً بِالْمُصْطَفَى كَرَماًوَكَيْفَ أخْذَل وَهْوَ العَوْن وَالْعَضدُ
- ٩أمْ كَيْفَ أظْلَم وَالْمُخْتَار مُعْتَمَدِيوَمَدْحُه مَلْجَئِي وَالرُّكْن وَالسَّنَدُ