أيا غوث الفقير أجب فإني
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالميم
- ١أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّيدَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ
- ٢وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِيوكَيْفَ وأنْتَ رَحمانٌ رَحِيمُ
- ٣فَعَجّلْ بالشّفَاءِ وَجُدْ وَسَامِحْفَأنْتَ القَادرُ البَرُّ الحَكِيمُ
- ٤وَمُنَّ بِمَا أرَجّي منْك فَضْلاًفَإنّكَ بِالذِي أرْجُو عَلِيمُ
- ٥سَألتُكَ بالشَّفيعِ وَكيفَ أخْزَىوَمُعْتَمَدِي حَبِيبُكَ يَا حَليمُ
- ٦وَحَاشَا أنْ أُضَامَ وَقَدْ أوَانِيبِمَدْحِ المُصْطَفَى كهفٌ رَقيمُ
- ٧وَلُذْتُ بِجَاهِهِ لأنَالَ قَصْدِيفَعِنْدَكَ جَاهُهُ الجَاهُ العَظِيمُ
- ٨عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَا تَثَنَّىقَضِيتُ البانِ أوْ هَبَّ النَّسِيمُ